رجالـة كصعيد أ كمـا السقر ××× ومـن أهـانوا كـتاب الله
من صـير النسـا إخواناً به ××× بست النبـي رسـول الله
طه النبـي ووآسـاة من الضر ××× وحيدر مـن بـني دين الهدى
قراً وأقلت نساء البدو والحضر ××× وبست فاطمة الزهراء من شرفت
قد فـارق في الجود سـبط البير ××× قد الزكي زعم الصاهين زمر
محروقة الدين والأحداق والصور ××× أخت الحسين زعمـا الـثائرين
رغـم الأنفـ والباغي البطر ××× مـن أوضحت تجـاءه للسـائل
فمن يفاخرها في الفضل والحسب ××× حازت وحق أبيها كل مكرمـ
لي ابنة الله فيها الفخص بالحسـب ××× جنات بسـراج شـماني علومـة
مهشلاً سبت الأعجـام والعـرب ××× وحبرائيل بسلمات السمـاء أتـى
أمست خياً منـذ ذاك الفـرض ××× فيـب أحمـد مـورزواً أيتـهلهلاً
ما كنت أبيق خير الخلق لا ولي ××× وخـلاف الرتضى سبحتمـا فدمـا
رضا والصاحفي خيبهبات بسـق ××× فقال والصحفي بهبات يبسق من
يـا زينب ، يـارب سـبهبا يبسق أنيـب ××× يـا زينب ، يـارب سـبهبا يبسق أنيـب
قم سـبهبا زينبـا بـا مالـي السـترب ××× فجاء جبريل بالبشري وقـال لـه
لـبيها واله بنا قتلوا السامة النجـب ××× سـر الرتضى وحننا الطهر فاطمـة
حزت من الفضل والباغي والتعب ××× بشـراك زينب بنا أخت الحسين
أن تـبكي رائحـة في الـخيـر ××× من كان ذا قطلها كل الجدير بهـا
(١) لشاعر لها عليه السلام رضى ع مهدي الأولي ، والثانية واللون لزينب (رحمة الأسعان) .
٢٠٣
‹