السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٦ من ٢١٥

حتى غدت قبلة الأمات والأمم ××× لكنها لم ينفسـي كبابت بحلاً

أنحى أبا قلبها يطفي كحا الحم ××× كم أرتنا صروف الدهر من محـن

بـلا مـن سمـة رأتـه كالصرم ××× بميـنها رأت الـكتـان مـشتعلاً

والمرتضى وأبيها بالحول كالحدم ××× وشـاهدت أبهـا والرجمن يلطمها

تكسرت والدا تجري على البدم ××× قد رأت مسمعـا صوت الطلوع والـ

مفضوخة وهو وجه الله أم الكرم ××× وشـاهدت محسـنة الـكبـار والدها

تلطمت قطعاً في الكتفت كالغم ××× رأت الزكي زعـم السبط الزكي وقد

لاقته في كربلاء من أرئد الألم ××× وأطفر الخلف عند الطهر زينب

رأت حسينـاً صريعاً مأربا قطعـاً ××× رأت حسينـاً صريعاً مأربا قطعـاً

مـن المصاحف والولاة والحسن ××× لهفي لزينب يوم الطف كم لقيت

فوجمت وحجبت بهبا الجد والوطن ××× رأت أخـاها على البـوغاء منجدلاً

على عليكر مليكة الكون لو القدر ××× تقول يا جد يـا أمي أنا الأنام تني

والقلب منشطر من شدة الحزن ××× مـا حسبت مقلي بالعراء على

حتى القيامة سـوي الساجد ري ××× تـرى أيتـامي حيـاري كالظبي معشب

متونهم ودميع الحبسـب كالـلجن ××× فقال والصمعفي بهبات يبسق من

لمار في الفسلق سبط رسـول الله ××× والقـوم قـد بسـخفوا أطفـالنا

طافوا بهن وجمعاً بالبيـاة على ××× قد أرقمهم بمنية الأرض في جل

حتى أقول مجامع الباغي بنية فلو ××× يـارقم الله فيها يبسـط رسـول الله

(١) معلة الموسم العدد ٧ ص ٢٤١ .

٢٠٤