حتى غدت قبلة الأمات والأمم ××× لكنها لم ينفسـي كبابت بحلاً
أنحى أبا قلبها يطفي كحا الحم ××× كم أرتنا صروف الدهر من محـن
بـلا مـن سمـة رأتـه كالصرم ××× بميـنها رأت الـكتـان مـشتعلاً
والمرتضى وأبيها بالحول كالحدم ××× وشـاهدت أبهـا والرجمن يلطمها
تكسرت والدا تجري على البدم ××× قد رأت مسمعـا صوت الطلوع والـ
مفضوخة وهو وجه الله أم الكرم ××× وشـاهدت محسـنة الـكبـار والدها
تلطمت قطعاً في الكتفت كالغم ××× رأت الزكي زعـم السبط الزكي وقد
لاقته في كربلاء من أرئد الألم ××× وأطفر الخلف عند الطهر زينب
رأت حسينـاً صريعاً مأربا قطعـاً ××× رأت حسينـاً صريعاً مأربا قطعـاً
مـن المصاحف والولاة والحسن ××× لهفي لزينب يوم الطف كم لقيت
فوجمت وحجبت بهبا الجد والوطن ××× رأت أخـاها على البـوغاء منجدلاً
على عليكر مليكة الكون لو القدر ××× تقول يا جد يـا أمي أنا الأنام تني
والقلب منشطر من شدة الحزن ××× مـا حسبت مقلي بالعراء على
حتى القيامة سـوي الساجد ري ××× تـرى أيتـامي حيـاري كالظبي معشب
متونهم ودميع الحبسـب كالـلجن ××× فقال والصمعفي بهبات يبسق من
لمار في الفسلق سبط رسـول الله ××× والقـوم قـد بسـخفوا أطفـالنا
طافوا بهن وجمعاً بالبيـاة على ××× قد أرقمهم بمنية الأرض في جل
حتى أقول مجامع الباغي بنية فلو ××× يـارقم الله فيها يبسـط رسـول الله
(١) معلة الموسم العدد ٧ ص ٢٤١ .
٢٠٤
‹