السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٨٩ من ٢١٥

تنــاثق بكـــرة وعشــيـا ولهـا رزقهـا رغـيـدأ بـحـدن

هـا هـنا غـيّبت السقاء الوسناه أقصت القبر صـدهـا أو تمـوّل

تصع الوجـوه صـدّ صابيا أه هنا زينب وفـن قبل أرسلت

وخادمها أهز الأيب الخفيا شـيشـة بـأبـسـا وجـحبـاب

فمـرتنا نـوراً أنبأنا نـوبا هـا هنـا رؤيـة عمـائلهـا

نـاحل الجسـم أو صـلى انتلاها أو أمها من أبام مأنهـا

أم مخصـوصة بيـض داماهـا أم لأجسـامهم منى يكف القبر

متّولٌ لهـا التنزيـل والإبباه وعـلت لهـا التنزيـل وسـناه

أم مظلـم سـبيرها وغيرة الشهادة زهر السماء بمجلة بملاه

أم تسير النسـاء بين الطلقاء أم أمها مـن أبام مأنها

ندبته الأفـلاك فـوق سماها أم تـر مكانك الأعـداء

أيا خلدت بـه برحت وروداها

وقال الشيخ صادق جعفر الهلالي في مدحها ورثائها

بضفّ الزهراء زيب الحوراء

تنسو طريقك بالسنا الوضاءه قم حيّ زينب بضحة الزهراء

بحناه ذخراً ليوم جزاء وأخمح زينب الطلوم في أنتدوة

لحقاً يـبيد بوقفة الضمراء وأصمح بقافية تسوع بها الإيا

ببناتها أبضع فـى الأرجاء فـرفّدا لـه بزراك مـلى جنبتا

وأنت لطف وأنت من الأقيا بجواران حيث أنت السقا أنتقبها

في موقف صلب مع الطلقاء غير من غناف فـى الأنام نقيا

ترداً بـا مكانك الأعداء بأم نحال يلتقى بأخصب

روض الحاجة بمتم وغناه سـلما للخـلود حسنأ أبهتا

فطلقة الشـم في القدام حما أم بمشـها بكا حظما ميخـة

مدبكه السنام بفيداها بدرها الشمى فى القدام وهيتا

هي دورها السامى بحاثوراه تهرع السلائش سجدا وبكين

(١) مجلة الفترى للنقاي ، الفداء، من ٢٨١ .

٢٠٧