حزناً وقلب يلتهب بالصبر بصبور الله فـى عـلو يميزفها الجبور
تلك النسـاء فمـا لهـنّ راقبـم الله فـى أبتاحـت الله فـى فسـى
من الورى كيف اعتراء نصوب أخـى بـحراً يسوع نـوار
طمأ وأقابت وأنت حسـى عريب أزى الصراب وأنـت بـلا مشحوب
أو إيهاب البسط وأنت سليب وأزى القلوب وأنت لا كنت ترى
مجلٌ وجسـدك بالدمـا خصيب وأزى الخفـاء أبا لقيتك مننوقى
وقال إسماعيل خليل أبو حاغ في مدحها وردائها عليها السلام
يا بنة الطهر
تنـاسـى بزيـنبي كانتنا الوسناه قبّة فـى الشتّام لاحت إلينا
واستهام الشـم بـا براحى نديا هـو أوى العقيدة الطهر فأرغم
أو متعت الجوزاء أحسناً غريبة وأصمى بقافية تسوع بها الإ
فـرفّـدة أم بـورا بـحبيج جنبتا ببوارنا حيث أنت السقا أنتقبها
ببناتها أبضع فـى الجوزاء قبس بهي بثورها نحو السعا
وأنت لطف وأزى الأقيا فلاثت بأم تنبجى شامخ
إذا وكنت لـه الشفـا مـن داء مـا جناك الشمى بنية صادق
وردم الطمأ عـلى بنية وفداء فيلوق فى رحم الفرج توبأ
روض الحاجة بمتم وفسـطا إنمـا الـمـرء موقـت بـترتفعه
أو متشـا بنحساً مـا مخـربها وسـوق ذاك الحاجبـة فـدا
فبـرق الشـم سيرها وحمضها لبيت هذا الترلب يمتم من قبه
بـرق الديم عـلى القـدام تجيها مـا تشـرفى إن أطـوق فيـه
تهرع السلائش سجـدا وبكين أحـزنر وهـى السقى لقامنا
(١) مجلة الفترى للنقاي ، ص ٢٠٦ .
٢٠٦
‹