وأشحة فـى حجبـتهـا بالـسيا نـبادت ولا ستر لهـا إلا الحياه
إنسان عيني يا حسين أخـى يا والشمر يركبها السقاق تعـدبا
تحمى الذمار وتلهم الوقد البدن أهلي وعقد جمانى النثروبا
صانى دعوتك لا تجيب ولم تكن كنت الأهين على الفداش لو شئت
مؤنتى من قبل ذاك صدودا فلوت لا تصلى لأخت إذ تحن
قد كنت فهنا للشـماله معضلا قـد كنت فها للشهاده معضلا
حاكلا إنك با برحت وردونا والـيوم مسـألك إن تجيبنا تكـلا
وقال السيد رضا السيد محمد المهد الموسوي الهندي
تـرب الجسـم متخندأ بالجراح حـزر قــلابى لزينب إذ رأتـه
بدعـو بمـا تجـبـز فمـاء أخـرس الخطب نظقها فدامـت
وقلال الرماقم والموم متاحى بـا مسـار الضـلال والـلين داج
نجمسـع الـفـل بـحافق الأرواح كنت لـى يوم كنت كهفأ منيعأ
صلموتا صـدر السبكا بالشيق أتسرى القموم إذ صـلابى صبروتا
أعتـدارى مع العمم وانتزاحى إن بكـت هبت العـدا صلباتي هوانسى
وبكويسـى عـلى السقاق الكلاح ومسـبير أسـيرة للأصـحاب
(١) المصدر السابق ، من ٢٩١ .
٢٠٩
‹