فــبـرغمى إنــى أراك مقـسـدا بين سحر القنا وبيهض الصباح
رفمـوء عـلى رؤوس الـرماح(١) تلك جسم عـلى الرماشى ورأس
مفـلولة الأبـسـدى إلى الأفسلة تشحيـن قابى كاشف الغطاء :
حاسـرة الوجـه بضيـن بسـراق لا سـتر صـبر سـابى وأفرع
قـد نظرت لهـذا العيون ولوئت وخلفتة في الهجمر والصرى
تـبود أنّ بـجمـسعها مفـبور أو نظرت إلى الرؤوم أحـوتت
ولا براها الشاتت الكفـور
قال العلامة المقرّم وحبت منه أنّه إذ كان بنقل إلى الياحى ما كبه في شاهد بعده
المـسودة، فلما رمى في قوله نوار
تجبيبها عـن أعـين السقباز(٢) وهـى بأسـتار مـن الأنـوار
فعجب من ذلك فكن في المسودة فلم يـر شيئاً فعلم أنّا قد كرامة .
(١) المصدر السابق ، من ٣٠٤ .
(٢) الفراق، الفداء، من ١٤٢ ، تلا من على الآخر للنقرام من ٤٢ .
٢١٠
‹