السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٩٧ من ٢١٥

تعتبر حرما للمقام .. لا ينشأ عليها إلا أبنية تؤدي الخدمات اللازمة لإشراء الأراضي .

وفي سنة ١٣٧٠ هـ أهدى التاجر الباكستاني محمد علي حبيب جانب موسى المصروف المصروف باحته حسيب بناء قطعة قضمة ملحقا تلحقها بالمقام الكريم(الصريح) وند إلا أمتر ضلا نصب على قبرها صفيحة الصلاة ، إلا أنها تعالى الله شفاه ولده الوحيد من الشلل بركتها بعد أن صبه واحد إلى شفائه .

وفي عام ١٣٧٢ هـ أهدى التحار الإيرانيون الذين بسوريا والذين بهي الفنان الإيراني الحاج محمد سبح وجمعه نحو ثلاثين شهرا .

وهو مصنوع من الأبنوس والزركة والعاج ، ومطعم بفيط من الذهب ، وقد كتبت عليه بعض الآيات القرآنية واسماء الأئمة بصب من الذهب ، وفي سنة ١٣٨٠ هـ قام بعض كبار تجار إيران بناء مأخوة كلحرم ووضع في مداخله المراكزه عليه باللون الأسود يفصل بين مقامي الشمالي والقلبي ، بالإضافة إلى الحاج الذهبي الموضوع فوق الضريح ، والذي حاء مع الضريح من إيران (١) .

مقام السيدة زينب عليها السلام في مصر

على القول بأنها لما دخلت الحاضرة إلى مصر وإذا في الوالي مسلمة إلى علتها في الخراء ، وأوضحت عليها السلام آنذاك تطن في الخمعها ، وبقي مقامها في الخراء وأوضحت عليها السلام آنذاك ، وفي موضع تحمل واحترام من أهل بلد مصر خاصة ، فضلا من العالم الإسلامي ككل .

(١) المرجع السابق : الموسوعة ، ٥٢٥٥/٥/١٣٢ ومن وين رفض مذاب لقاء المنسيقة المنشدة مع وزارة مرتضى لمحلة ١ المعرفة ، حدتها ، ٤٥٤ ، ٤٤٥ ، ٢٥٢ .

٢١٦