وكان الناس يتعاهدونه بالاهتمام على مر الزمن .
وفي دولة أحمد بن طولون ٢٤٥-٢٩٣ هـ أخرى على هذا المشهد الظاهر ، كما أحرى على بقية المشاهد الأخرى الطراز التعمير والترميم .
ولما أحدثت الفاطمية ٣٥٨-٥٦٧هـ ، كان أول من بنا عمارة جليلة على هذا المشهد أبو القاسم نزار بن المعز ، وذلك سنة ٣٦٩ هـ .
وفي أيام الحاكم نائي القاضي الوقاف أبصرف على المشاهد الشريفة .
وفي القرن السادس أبان الملك سيف الدين أحرى إصلاحا على المشهد . واستمر التعمير في باشا الوزير وفي مصر على السلطان سليمان حتى السلطان سليم وعمل مسجدا الأعظم خامته وضمه إليه سنة ٩٥٥هـ .
وفي سنة ١٢١٠ هـ هدمت المقصورة الشريفة التي تعلو القبر بالتابوت الظاهر القائم فوق القبر ، وحدد من النحاس الأصفر .
وقد توسعت المقام الشريف بمساحة ٥٠٠ مرع تقريبا في عهد الملك فاروق الأول واقتتح للصلاة في يوم الجمعة يوم ١٩ ذي الحجة ١٣٦٠هـ ١٩٤٢ م .
وقد صمم المهندس الرئيس صمم الحرم على هذا المقام أمر بتوسيعه فضلا ٢٥٠م مربع من الجهة القبلية ، أما الصرح البادي فهو ٢٠٠٠ مربع و أما القبة الجهي قريدة من نوعها لما تحلي بها ون زائر ، وطول قطرها نحو ٤٥ مترا(١) .
ـــــ فضل زيارة السيدة زينب (ع) ـــــ
روى علماؤنا بأسانيد معتبرة فضل زيارة قبر العمتة وفضل زينب (ع) لا يفوق حد الوصف في النواحب الموكز قبل الصلاة مقابل الخليل .
(١) المرجع المتقدم ٥٢٥/٢٥ هذا وكان بعض إخواننا المصريين روى ، في مقابلة له معي مدا قصرته أنه في عام ١٩٤٢ بدور ، (إنشاء) .
٢١٧
‹