السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ١٩٩ من ٢١٥

قــال (ع) يـا أبا الحسن إن الله سمع قلوب فرك وقم وقلباك بقاعا من الجنة ، وعرصة من عرصاتها دولا الله جعل قلوب قباد من خلقه وصفوته من عباده تحسن إليكم تحتمل المذلة والأذى فيكم بفعمرون قبوركم ويكثرون زيارتها تقربا منهم إلى الله ومودة منهم رسوله ، أولئك يا علي المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي وهم زواري غدا في الجنة(١).

وعن الباقر (القلة) عن النبي (صل على) (ع) إن الله جعل قلوب قباد من خلقه وصفوة من عباده تحسن إليكم لحملون الأذى والمذلة فيكم بفعمرون قبوركم ويكثرون من زيارتها تقربا منهم إلى الله تعالى ، ومودة منهم لرسوله ، أولئك المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي ، وهم زواري غدا في الجنة ، يا علي من عمر قبورهم وتعاهدها وكأنما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس ، ومن زار قبورهم عدل عنه سبعين حجة بعد حجة الإسلام ، وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه (٣) .

فالسيدة زينب (ع) وإن لم يرد الخبر باختصاصها في الرواية بولكنها (ع) تدخل في عموميه هذه الرواية المعتبرة بلا ريب .

وقال السيد ابن طاوس الخراثي : كني لقربا كان أن يكون كل ما في زيارة الإمام الحسن (القلة) من فضل وثواب واحترام وعمران إلى زيارة أخته السيدة زينب (ع) ، السلام عليك يا حفيدة سيد الأنبياء (ع) ، لأنها قد دخل شأن إن نطق فبكا ، وندئة أن نخا سيد .

فالسهيدة وأسمى من اللاثل اتحنا بلاد الدين وزاحته ، فهما مثمانتان لـ

(١) جلاء العيون قسم محن الأكبر(ع) ج٢ ، ٧٤ .

(٢) المرجع نفسه ، حدتها ٧٤ .

(٣) جلاء العيون قسم محن أمير المؤمنين(ع) ج٢ ، ٧٧ .

٢١٨