كل ما أصابها في سبيل الله تعالى ، وند افترق أحدهما نيل الشهادة والآخر بوفرح السي والأسر .
فإن هذا لم يكن فارقا من ناحية الجوهر ، لأن أمر ما يصب الرجال عادة هو القتل والشهادة في سبيل الله ، وأمر ما يصب النساء هو الأسر والسبي في سبيل الله(١) .
بل زيارتها ليس بأقل من زيارة أخيها الحسين (القلة)(٢) .
زيارة السيدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عبشاك يا بنت سلطان الأنبياء ، السلام عليك يا بنت صاحب الحوض والثوار ، السلام عليك من خرج به إلى الله ومسلا ووصل إلى مقام نـاب فوسبن لو أنى ، السلام عليك يا بنت الهدي وسيد الورى ومنظ العماد من الأرض والثواب ، السلام عليك يا بنت من حدا أبدا في الجنة ، يا علي المخصوصون بشفاعتي والواردون حوضي ، السلام عليك يا بنت صاحب اللواء المحمود والمحراب ، السلام عليك يا بنت صاحب الحوض الموردد والمحراب الموردة المقام الثوار ، السلام عليك يا بنت صفوة الأنبياء والمرسلين والأوصياء ، السلام عليك يا بنت سيد الأوصياء ، السلام عليك يا بنت الإحسان والإحسان ، السلام عليك يا بنت العذابر والثوار ، وسلم العماد والأوصياء ، السلام عليك يا بنت الذكر في الكون والسماء وما حلا في الأرض .
السلام عليك يا بنت من حق الله ، وسبح الأذكار وأول العدد قبل إنحاء أرضه واحياء ساءه وبتح أبفاء ، السلام عليك يا بنت الأذكار والأنبياء ، السلام عليك يا بنت الإحسان وسيدة النساء ، السلام عليك يا بنت عماد الأصفياء ، السلام عليك يا بنت صحبة الأبرار ، السلام عليك يا بنت عماد المؤمنين ، السلام عليك يا بنت قائد الغرة المحجلين ، السلام عليك يا بنت قائم الكهرة
(١) المختصر هذا : حدتها ، ٤٥ .
(٢) المنشهد المتقدم ، ٤٥ .
(٣) هذه الزيارة رواها التحرير عن ابن طاوس (قده) (أم) راجع البحار(٤٥) جلا ، حدتها ١٤٤ ، أما عند ابن طاوس فلا حسد عليها زيارة فقد ذكرها سيد قيس قبل سلسلة عاليه وذكرها مع زيارة أخته الحسين(ع) ، وقده ، ١٠٧ .
٢١٩
‹