في مدارج الصبا
وعق نسيم عطر زينب(ع) في بيت الرسالة، إنها كبرى بنات فاطمة(ع)، السبق رابعا رسول الطُهر، رحابة عامة، فأحرى لها مس الولادة من العطيقة والأكفان في أنفها اليمنى والإلهام في اليسرى، ومن أهبة ولثم الأذنين، وحلق الشعر في اليوم السابع، فما توصل ستملك، وستمهد عند الأصحاب، عند الأصحاب، فما الإعلام العظيم للأنبى!!
نعيم لاقت من الحنوة والتكريم، والابتهاج، والتعطيم، ما لا تجده أي أنثى من أبتلاع فكان التسؤول من بين الأصحاب!! هل بازى لأنها إبنة فاطمة(ع)؟ أم أنه لذات النبي في الإسلام؟
نعيم إفنا أولى فتاة تولد لرسول الطُهر، بعد أن في الإسلام، وحفظنا علمه عالميا، فما توصل صده إلى الحافظين، بعد الله، فما حسب أن ذيع وعق كبتا أو أكثر عند ولادة كل من الحسن والحسين، ووزع للفقراء، وكذا أطعم الطعام رؤي أنا(ع) عند ولادة السيدة زينب(ع).
وغداة رفع مستوى الفتاة في الإسلام، فكان درسا صريحا للإناء، بأنه لا فرق بين الفتاة والفتاة.
وكانت تربية زينب(ع) ميزة من تربية الحسن والحسين بعد السلام، إذ لطالما كان شدماؤها يلمهون المصارحة، ويزجى لها وكلهلها كذرس، يستطيع الكبير، وعطمهم عما هل النساء، لكن الفتاة تربى على الفتح والدلال، وأنها وان.
وكان رسول الطُهر صلى الله عليه وآله سعد، ما لقبل أولاد ابنه الزهراء(ع)، حين تحضب من
(؟) قِيمَ: أي سيم وليمة لإطعام الناس.
٢٥
‹