فعله الأصحاب، أهل لأولاد فاطمة فقط أم لجميع الأطفال هذا الإكرام؟!
لكن الرسول(ص) كان يؤكد، أنه «من قبل ولده كتب الله عز وجل له حسنه، ومن فرحه فرحه الله يوم القيامة»(؟).
وذا قبل رسول(ص) الحسن والحسين، قال للأقرع بن حابس: إن لي عشرة من الأولاد ما قبلت واحدا منهم.
قال: «من عليه أن ترع الله الرحمة منك»(؟).
فكيف كان حال زينب في حضن رسول الطُهر(ع) وهو يناغيها؟ وبعد أن أنبت بداهتها ويناجها وتجاذبها لها؟!
نعم صرحت أبري سنة للمالحظة والملاحمة من الأطفال، وعامة أن الفتاة الأولى التي أحضنت روضها وحية المدينة فيه البيت النبوي، وكأنها رسول الطُهر(ع) بسواري ودموته وللمشهد، وكأنا حسناء ويكمهما، ولكنها تقص أنا(ع) بريح زينب(ع) في يومع، فيتولوها زينب وضمها، فيستأنف، فلا يكدر أو يدر، أو يبكى، فاذا أرغف الزقاق كافروم الخضراء، ثم ينشأ أن أناه يكون أن في أنطف، وذا يبسط الرسول(ع) يويصى الحاسبين، كان الفتاة يبكوها زينب، إذ تردد على أبتها ضنينا إن صوته وقال ما يرى عينيها، وحفنا تكون زينب أم ينأ! ليتلغ الحاضر من أنح الكلمة منهم بكرامة هذه ابنة زينب(؟).
زينب بنت بدخ علي(ع)
تبسم بزرع زينب(ع) فرّح نفسه، وارتفق بهج عطره، ليتسم قلوب مرضى، تفئة الشفاء باحة من الدواء، ولا تدري أنه لا تشفئم إلا من رؤى
(؟) لورع الكافي ج/ ٦/ ص ٤٩.
(؟) فضل من قبل ولده ج/ ٦/ ص ١٩٧.
(؟) المصادر الزينبية ص ٠.
٢٦
‹