السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٢٦ من ٢١٥

أصحاب الكساء، ودريقهم الذين انعومهم بيكان إلى يوم الجزاء(؟).

أرادت تقدم زينب(ع) أن تسر القرار قلب أيهد، فتسأله عن ضو فلبة وحيه فهيم فقالت: يا أبتاه؟ أتهي؟ قال: نعم يا بنيتي لووها أكيدا أكيدا، فقالت: يا أبتاه حنالما لا يخدمان في قلب المؤمن، حب الله وحب الأولاد، وإن كان لابد فلتنطئلة لها، والطب حالها للؤ(؟)(؟) ـ مما زادها على (ع) هم سوا.

فأشتعب الجاما من سر سكنت يضيق بين حوافه مكة وسبهة، لا يتلامه إلا ذو حظ عظيم، قد افرع الله فيه قبول الأصرار الإلهية وهذا لا يأتي إلا لأهل العصمة.

ولكن زينب(ع) غير معصومة من الزلل، إنما استطاعت أن تحوزها ورأثة وجهاد، ومجوزة وزيادة، فكأنها كحمة لأبيها مع جوي في حلقها من إجراء سلا جنح صدره.

ولا يخطر للذهن أن زينب(ع) هذا سيار قد أرادت تستطيع من علاقة إخراز إعجابية، بسل تكور علي والدها!! ولكن كل منهما نظر من زاوية معالم في رؤية الزولان والروح، إذ لا في معبية الله، بل اله مر من جل الذي أمر بأنه فكان أمر على درعات منغانه.

نعم أحبت اله الإهي في زهاء العاصمة جنح تفال أبر على منطقها فتمدا في علقا(ع) يقطر زينه زينب في حضنه، يناغاها وعربها، إذ قال: «يا نور عيني، يا قرة عيني، يا قلوب أبيا. فسكنت زينب(ع) وقالت: يا نور عيني قول: قلت: يا أبتاه استمي أن أقول بالسلام التي وقلت يا نور عيني قول: قلت: يا أبتاه استمي أن أقول بالسلام التي وقلت يا نور عيني قول: قلت: أ

(؟) في تفسير آية الزائلين أمراء وأقومهم زينه وإيقاء، ومنها أهلهم الكلمة لومنها التطهير من الكلمة لومنها سلامهم في زهاء «الكساء».

(؟) ما تشي إلى رزقها ، اية في زينب، ج/١، ص ١٩٢.

(؟) ولأ يضير الزائلية أو القتال مع المعصية، ما تردد، اية، اية. (المصادر السابق).

٢٧