السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٢٧ من ٢١٥

فضمها علي(ع) إلى صدره، وقبل ما بين عينيها(؟)(؟).

وهـذا يدل على أن علاوي علوموها قد نبعت من عين صافية، فعالت كل شيء، في الدنيا والآخرة، «وهو الحق» بعد أن نص الله في الله، ولقي الله في علوقته.

حنين زينب للحسين(ع)

حنين بنسيم أسير، نعمأ إ حنت الأكوان فضائك الأذهان فهدأت وسكنت، نعمأ إ هل ذكا الله ولروحها كراحتها، حين إذا جاءها حبت إلى ابرها نعمأ إ امرها كيف عجزا وتسير زينب منذ قصورة؟ إذ أكن قدرة الله شاءت أن تكون بعد ولا فلويأ ...

فكانت زينب(ع) من أكثر النس اله بالحسين(ع) حق بان هذا الحب لزهرارها، تعمست في وجوده ذلك أسوار اله في ...

في حياته من خصائص أبر(ع): فإنا منذ ولادة في طوال أيام رضاعها، كانت لا تهدأ ساعة ما دام أمها الإمام الحسين(ع) عندها، أو نظر منها، وستمها، فإذا ابتعد عنها أمها، وحجب صوته عن أناها، صرحت وستمها، فإذا أراد أن تهدأ منها، سكنت، فإذا ابتعد عنها، وفرحت وسرت، وكل ذلك ملمحقا منها ومشهودا من بان الذي أهل النبوة، ذلك على رسول الطُهر(ع) وسكن الذي شدة العلاقة بين هذه الأخت والأخ، وأهبأ(؟).

فكانت تستظل إلى وجهه مظلمهم منه ابتي، وتشتدكر قيامه بان يدي

(؟) في بعض الروايات إن هذا القبل بين الحاجبين، مشاركة وسلام القيامة ج/٢، ص ٥٢٢.

(؟) حضرات أيت في ص ٤.

(؟) المصادر الزينبية ص ٤، وحدثت حدثت في زينب(ع) ص ١٩٣ (ولأة الفارسية).

٢٨