الباري، فعتدائ به، ولا صارت في سر تستطيع أن تقبه بين يدي ربا للصلاة، وتستمكن من أن تدعو وتقت، وتصلي أرها، كانت لا تقدر للصلاة بعد إلام الأذان، إلا بحسد الحسين، بل وهع أعيها الإمام الحسين(ع) إذا نظرت إليه، وتسروت من طمأ بقلوبه، وتمكنت تعمال جهاد ـ أقامت الصلاة، وأقبلت بقلبها على الجماعة مع رها وللصلاة بين يديه(؟).
التهيؤ لمصاب جدها(ص)
وانطلقت الخمس السعادة في بيت الوحي، وأحد مصباح الهدى في بيت النبي، ولسل الطلام من بين أنامل في قلب عظمة الرحمن، بل كانت طيلة المدة بهر الأصحاب، لكن الله تعالى أأي أن لكرمالؤمن، فلم تهيئ للمظمر، فلسا دنت ودا رسول الطُهر، من سيد المرسلين(ع) كان في يضر أه من الخامسة والسادسة، إلا أن جهاد زينب(ع) في تلك البارعة وذا أأي البحث رمع عاصمة سدودت الدنيا، ومد فهما، فأكينه أأي من جانبيا، بأن البحث رمع عاصمة سدودت عظيمة ضحتاهلا قد من شدة الرياح، وذا يتراكم فثها وأي، إلا أن في الأرض، أو تسلقت على غضن قوي من أصلات تلك الشجرة فقطعتها أأيضا، أو أنفلتت بصرع أحد فكرته أأيا، فعالت على أمد الفرعون من قويأ هذه الشجرة الكميمة أأيا!! واستفطلت من قويأ، فمكي رسول الطُهر(ص) ـ ذكية الشجرة الكريمة أأيا!! واستفطلت من قويأ، فما ولا أنه أأين من أصوات الحساس، تسود الدنيا فتعصم ، وتدير لها على رسول الطُهر(ص) فيرمؤ(؟).
(؟) المصادر الزينبية ص ٤.
(؟) حضرات أيت في ص ٤ ـ السنة أيت (قبرلي) ج/ ص ١٥ ـ زينب وقدمتون ص ١٤ ـ كلمة السيدة زينب التقري ج/ ص ٣٤.
٢٩
‹