وهذا إشارة إلى عظيم الفجح، وعمق الترح، الذي سيحرج قلب زينب، إذ إن الرزايا المتتالية إلا هي نتيجة قوة عاتية، لا لأسباب طبيعية عادية ـ
وفعلت ورأة العقيلة زينب(ع)، وتأويل رسول الطُهر، ودبا صراع الحق والبطل، وعداء الإسلام ستمأ من ساعقا من بستهت علهم، فيان طوله العصر، بعدما كان شأي بعد، يدور زهرة للنظرين، وفعلا للمتقدمين.
وداركت زينب الأحدات اله بنت وفاما(ص) من ركة سمعئ بين يدي أهل بيتؤ(ع) وبعمل صحابه، مما سطر، ودم في صحاؤ التاريخ ـ
زينب في مأساة الزهراء(ع)
لم تستوقف بد القدر عند حد من الخدوم لم امتدت لتطول أهل البيت(ع) فقـد جاءت أمواج التوالب على سفينة النجاة، وصاهر الخباء، أل المصطفى، وحرة الورى، تتقفهم في مهب الريح، منذ أن ترك النبي (ص) طريح.
سعتت أحاجير الطفيان، ورزينب(ع) محمرة عمرها، وقدمة دعما، ما بين الخامسة والسادسة من العمر، تحطمها السيدة فاطمة(ع) تلك الأمر الرؤوم، التي بيتعهد إلى كامل قص، فطر، ولشعزها لله، وأكبره الده الشموم.
أوستهام(ع) أن تشارك أمها وحوفها في إبقاء الإسلام، ثم تدخر نفسها لأعبماء الحسين(ع)، حين لأن، ودرود فبكون من الفئتي، فما الله للوجل، وسـلكون المشاركة حينئذ، عام والمشاطرة لكان ما سلاحه، إن أهل الطريق، ـ والوهب لهلائي والأمر(؟؟).
أوستهام(ع) أن تصحب أمرها وزرماؤها، وتكون قما أما من بعدها(؟؟؟) .
(؟) المصادر الزينبية أمت ٢٨.
(؟؟؟) السنة (تيرلي) جلية إلى حدت أيت ٤١.
٣٠
‹