عمأ للنص الرطيب، يلقي عليه الموؤلية !!
روي البرجشدي إن وفـلام اليوم العاشر، من جمادي الأولى، أم قبل وفام بلاثة أيام: إنه في هذا اليوم أعطت الزهراء(ع) قميص إبراهيم الخليل لزينب(ع) وقالت: «إذا علبه منك أحوك الحسين(ع) فاطمي أنه ستهت ساعة، ثم يقتل بأند الأحوال من أولاد الزنا»(؟).
نعـم، وبعـ تلك الله، تنصع زينب، فيقترب الله على قلبها الصبر، وتتلق الوسـيلة بعين ذمعة، وحجزة تكاد تنفجر من الصبر، ثم بدأ مرور لطلرتا الأخيرة إلى أمها...
أنـا الزهراء(ع) لم تستطيع صبرأ، أن تخبس زينب وتسلمها واعية إلى يبرها، تعرأي من أولادها فاطمتها، وأهل الخلق شعي، وفي العمر فلتي، وهي تلقي نظرات الوداع على المظلومين، المفروزين من بساحها...
فأرسلت زينب وأكد تكلوم إلى يبرها بعض المخاطبات، وأما الحسان فكان مع أيها حاضرأ متقيا للمؤل(؟).
فستهت زينب أمها تكلوم وتختصرين، بالابتهال إلى الله ساحة أمها الزهراء(ع) إذلي البراءة التي تردها على هؤلاء حقا، لكن رحمة الزهراء(ع) كانت الزهرا ـ احب الناس الأرحب التي تردت من زمم احب الأمة سامرة، وفي الليالي ساعدة، وعداء الأطفال وكلهم أمل في تنتمها لزهراء(ع) باناستهم لزهراء وبردهم المؤكنة ـ ولا النصم قد أفل، والشجاعة قد أحد، واصتمت الجبرواعا الله، ام الزهراء أحفض البراء...
ولا تسـل عن تلك الأنام الطرف، من أيوم أتى أم أوي زينب وعمرها أهد، وقد تسبع لتثمي ـ أوها أهد أ أمأ أأهد أمأ أمت الزهراء؟ أأهد أهد هذه يدي ثموة، نلوفتها، وعلويها، أمأ أ أمأ أ أمأ أمت الزهراء؟ أأهد
(؟) سنة فاطمة (ع) (ص) ٣٢١، وحبت ل ٢٨٠.
(؟) فضة الزهراء(ع) شي ل الله (ص) ١١٦.
٣١
‹