السـيرحة فسلت الزهراء وهي في ريعان شبابا! أأهد ائفطات عن المصطفى الثانية؟
نعم لفلت الزهراء عن المصطفى الناظرة، ورسالته الطاهرة، وهنا صاحب زينب(ع) وهي ابر رابعا(؟) يا أبتاه يا رسول الله أكن عرفا الحرمان من النظر إليك؟؟(؟).
وروؤ، ثلال رسول الطُهر، بياي زينب يبور فاطمة...
روى في السجاد فيسله: «يا تكلوم» تكلوم(؟) وعليها بدمة بعمة قبر بهها، متجلسبة بسرداء عليها تسبيه، وهي ابر يا رسول الله، يا أبتاه يا رسول الله، فقد فقدنا قنا بعد فقدا، وعدنا فقد الله بعد فقدا فقدنا قما لا أعداء فقدا بعد فقدا(؟).
ولا ينبي اله ان كثر طوف فقد الزهراء فاجي؟ أل قد حيلت فلم تقوي عـلى تـسوية ذلك؟ أم على لعنت الترحاب اليوم الأول من أمها للزهراء عندما حرحت إلى المسجد، تتقاضى الحطمة التاريخي وهي ابر بهها؟
نعـم، كـل هذا أتقشع من برح زينب(ع) ومن البيان البلغ، توضحه أأي الأمة المؤفقت تسر بزينب(ع) فقدت رسول الطُهر(ع) فقدما طاهرتها فاطمة، إذ كان من المستحيل ما دامت فاطمة(ع) المثلة بتمحض رسول الطُهر(ع) أبيها لله أمة، من تمكين حسن العاطفة الإسلامية تعمل في مزاج مستقرارة البيمة و... ما تمكن مها من قبها لاي من الحياة...
لكن فاطمة(ع) أألت زمام الأمور من أل البيمة(ع)؟ إلا ما اعتمج عليهم في بعض القضايا المصرية في لائد منها من مشورة أحياناأ، والرجوع إلى حكم شرعي أحيانا أخرى.
فستطلق العاطفة المتيلية، استطاعت ل هذا السن أن تدرك ما يجول في
(؟) حدثت زينب غيز، أيس ٠٤ ـ فناة الزهراء(ع) ٢١.
(؟) إن أصل الترميز ومرجعات لهلا أن أأي زينب نفسي في الصبر.
٣٢
‹