السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٣٢ من ٢١٥

السـاحة، مـن مؤامرات تحاك، تتشابك خيوط المكبوت في نفسها، وتسد المسـتقد عـلى كل من تحاول التسلل إلى حصن في نظرها، لكنه بالتمييز يبان لذوي البصائر، أنه أوحن من بيت المكبوت...

زينب(ع) أم أخوتها

وطال حزن علي(ع) على فاطمة(ع)، وكيف يكف السكن إلى فقد فاطمة، وقد أحازوته الزهراء أولاد الزهراء(ع) السنين؟؟ ولكن علي في يقدم على الزواج بعد فاطمة، إذ ليضع الحنان أنه نفس سنوات أو سنين، حق تروع المرارة من شؤون الذؤل، تعفي الجاب على فاطمة بانتظار يلبها بان، ويسبرها مما راجعهم، وكأن تنضب الست فاطمة(ع) في قمص أل لها بعد الزهراء(ع) أما أن المحزن أن يقتضي؟

أخرج جبار سعيدأ، والقلب سهيدأ، وأكأي لابد من قهار من شؤة الزهراء(ع) إذ هـي السبل أوست علي(ع) أن يتزوج بان لأمته أمها، فكانت زينب بنت اله العباس بأن خروج بان عاصمة أمها، فينطلق أمها، ـ فاتلت على المؤمنة بقلب طافل، وعمد بأكفال المجوع كأبل، ـ

ولرعد زينب بنت أحياها الزهراء(ع) أوست الأطفال، وراحت أأتعد عليها حين جوع مما السعادة، إذ همل أمأ أهم البيمة فاطمة(ع)، وبان أقرب الناس إلي بهبت الواهبين مع أم العالية، وعندما تصير أمها للأطفال(؟)؟ فعالت أأمأ ا أ كان الوالدين مع أم اخالة، وأمها كانها كأمها لذؤيبهم، ولفهيها بأهم وكانهم أمكون، فلسهم بنية وروبأ حق أنا بدت في يأبتل سها مع أم تكون: «يا أبتاه ما تكلوة

(؟) أساء أهل البيت(ع) ١٢٢ يذكر أنه (ع) تزوج بان في غلاة بسر ـ في الإسلام والشاهب لاحتل الواحد القوي، فضلوله، وأنه أمها فضائلها بمزجها، عن أن الزهراء فما، أوقي الحطو في الزواج بأن، وقدم على الطبا عما أبه؟ وقت لأكأي الوهبة، وكأنها كأنها عرفته.

(؟) كلوة ـ أحب.

٣٣