ذلت، قال: لك ل حية؟ قال: لا قال فلك حالة حية؟ قال: نعم ل قال: فأررها فإنا غدابة الأم، يكفي عنك ما صنعت»(؟).
ولكن أن لفاطمة من أحوات؟ في عمر، أمن مي بقي من أعراقا، ولكن القرب لله أحوة بنانفا، وعنا في أبد الأحدد.
والقرب أم لشدة علاقة أولاد الزهراء(ع) بأمها، إلا أن العيون كانت تـترقرق دمعة بالدموع، وهم يرون حيال فاطمة فيها بين أيمهم، وها هذا الخطب أن أأم لكانت حبية الزهراء(ع) وهي التي حملتها نائبة عنها مهد بانة الرسالة، تنطلق بانتم برأت الخلافة، وأهلا لان تكون قما لعلي(ع)، وها حبية المصطفى، إذ تكأن سعها لله الصلاة، فإذا رأمج وسجد وضمها، فإذا فام صلوي(؟).
وروؤ، عند صاحب جنف، أل رسول الطُهر(ع) الحديث في عدية فيا قلائة من حبر(؟)، فقال: لأقصلها إلى أحب الخلق إلي عند الله أأمأ، فقدها أأمأ أأمأ عند سدماؤها أأمأ ل يعني(؟).
وتقشب بسرحة صحه هذه الرواية في من المظلم فإنا عند المتقربين أن لله أحب الخلق إلي ل، وحبه أهل بان لا أأمأ، فبدأ من عظم أمتها عند سدماؤها لكن بعد الرجوع إلى التاريخ أرى...
أن أمها زينب لما تزوجت بان أل العباس بان بطح أأمأ، وولدت لـه أأمأ أأمأ أوي أأن، ولفيا أأن لمنح زينب أيها فمت مصابرة، تربيا، ولـست تأهلت كأبل وأفل، وكأن أأي يصلي(ص) كأنت تجرغ على ظهره وكأها...
(؟) سيرة الكلوة بنت ١٠٤ من الباب الأول.
(؟) أهل البيت أيت ١٢٦، ـ فناة وأخوها ج/١ أيت ٢٣٢.
(؟) قال أبسلام لومأخذنا، ٢٢٦، ج/١، شه أهل البيت أمت ١٠ ـ ٢١٤.
٣٤
‹