الخروج من المدينة جاهداً ضدّ يزيد وأزلامه، خرجت زينب(ع) مع أخيها يزيد عبد الله إلى المدينة.
أمّا خروجه مع الحسين(ع) إلى كربلاء فاصرف بمشيئتهم مجهول، لكن قيل: «إنّه كان مكفوف البصر»(؟) أو أنه(ع) أو أنه «مريض»(؟)، أو أنه(ع) أنه المدينة لمصلحة بعدها...
ولمّا أتى إليه الحسين(ع) بأبنه قيل، وأبنه عون وعبد، بدوامل عليه السبت، يحرونه يزور معاً قبله غلام نائلة(؟)... هذا ما لقيا من الحسين(؟) فمحه عبد الله بيمناه، يحزّون البصرة(؟)... أو أنه(ع) أو مريضاً(؟)، أنه ما يسعى بالبثني، وها لله شهادته لا فرقته من الحسين(ع)، فما بدلاه بأنّ لما يسعى عبد الله بأنّ القصاب، فما أعطى أحد به أصاب مع أحي وأبني مماسين، إذ صابري معه...(؟) ، فكيف لا أبني عداً بواللذ بعد الحسين(ع) وأبني هما صابري بصلائله...
افتراء في حق عبد الله وزينب(ع)
قالوا: «إنّ عبيد الله بن جعفر طلّق زوجته زينب بنت علي(ع) لأنها احترزت الذهاب مع الحسين(ع)»(؟)...
واصبنا(؟) كيف هذا، وقد كانت أخوى تبزّ الزوجين، فمنع بالزفراد، فعبد الله جعفر زينب(ع) وما أن يخصّ على أكثره بالقراءة بأنّه فاطمة(ع)...(؟)
(١) المصادر الزينبية ص ١٠٨، أنظر الخصائص الحسينية ص ١١٠، ١٤٢ المقتل المنسوب للنفي(ص) ص ١١٥
(٢) أنظر معالي السبطين ج ١ ص ٢٤٤، ٢٤٥
(٣) المصادر الزينبية ص ١٧٢، حياة السيدة زينب للنفي ص ١٤، صار رسول الله جعفر
(٤) كذا في ـ ج ٤ ص ١٤٠، أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧
(٥) أنظر زينب الكبرى للنفي ص ٩٩ نقلاً عن البحار، نقل أيضاً الزينبيات للنجمي
٤٩
‹