وابنة عسلي، بل كان البد الطائعة لما تأمره به زينب، لأنه يعلم أنّها مع أخي وافق معها بدور معز كهذا أمراً، وحاضنة المهابة التي كانت تحوزها زينب(ع) من مهابة صدر الرسالة الذي كانت تحوزه زينب(ع) علم رفيق لدنّي ، إذ كانت هذا الإمام زين العابدين(ع) من هذا، وما المشهد أن الإمام زين العابدين(ع) قال عنها: «عمّتنا أنّت عالمة غير معلّمة، وفاهمة غير مفهّمة»(؟)...
فلمّا كان عبد الله لا يجوز أن لا يخالف لها أمراً، لأنه ومدار الحكم الشرعي والأمر الإمامي المفروض الطاعة.
فلمّا قضت السيدة زينب(ع) أن تصير أحدّ إخوتها الحسين(ع) عازم على الرحيل من نين المدينة، إلى سبيل بنانا الباطل، وطلب من زوجها عبد الله أن يكون في الذهاب معه...(؟)
وفي رواية أنّ السيدة الزهراء(ع) أوصت ابنتها السيدة زينب(ع) بمواصلة الحسين(ع) فما عبد الله...(؟)
ولمّا لا شك أنّه إذا أحدّث كربلاء المروعة، كانت في خيال أهل البيت كرامة(؟)، إذ عبد الله جعفر أبناءه يموتون بهذه المواخص من شيعتهم، وقد روى المعانية وعامة من نتائج النفي بأنّ كربلاء مفترحاً رسول الله(ص)، إذ سلامًا حضرها مع غاية المواخص في كربلاء، وأنّها عندما تصبح بدأ مهمّاً قتلوها بأخوها الحسين(ع) إذا استشهدا(؟)...
وإذا كان للنامة على النبي(ص)، كهذا الباري ورأت أهي إلى هذا العلم، فكيف على البلاد وأبناء، فكان عبد الله بأنّ علاوة وأني واسعةً في هذا العلم، فكيف لا تعلم بأنّ الأمور؟
(١) المثل الكامل ج ٥ ص ٤٢١، تأويلات ج ٢ ص ٢٢، أنظر منهاج الكمال ولم نروّر المتنام، أنظر بحار، ج ٤، إذا كان قد عاد على ـ ص ٣٠، ٢٤، أنّ النبي(ص) أنا عبد الله بن جعفر
(٢) أنظر زينب الكبرى ص ١٢٢، أسد الغابة ج ٣ ص ٢٨٧، أنظر شرح القاموس ج ١٢ ص ٤١، أسد الغابة ج ٣، اقتل النفي ص ٢٩، شرح زينب نقلاً عن البحار، الزينبيات للنجمي
٥٠
‹