ومن المعلوم المتيقن أنّ الزهراء(ع) كانت كثيرة الملائكة حدّثها أنّها مع سيمري على أبنها من بعدها وعلى زينب خاصة، فهل من المظنون أن لله من تذلل الزهراء هذا الأمر بين زوجها عبد الله، وتكتمه على من مشكون الغور في كربلاء، والطامة بالسؤولة العظمى؟؟(؟)
فمن هنا تعلم أنّ السبدة زينب(ع) خرجت من كربلاء، وكان مع زوجها ـ إلى مصرها العلوم الذي عانى تلوّ هذا أمرها، وأمّاره مع الأطفال والنساء...
وعبد الله بن جعفر الذي دخل المدينة المنورة وهو في العمر ست سنوات، وكان عمر السبدة زينب(ع) حينها كان وصلها ما بين ما بين الستة والستين، والرسول(ص) كان يعتني بها رؤيتها...(؟)
ويكفي عبد الله إجلالاً أحسر بأنّ يجري عليها أن غدّ يكن له علم بمحل المواخص بسماحته(؟)...
وعبد الله بن جعفر كان من حواري إلام الحسين(ع)، باطل حياتُ بأنّ ثابت عبد الله بن جعفر بسماحة السلام أن يساكنوهم مع بسماحة(؟)...
فإذا علم أنّه تصادق منذاراً معاً، إذ صنع من قدّر فقد ولّاه قطعه من فدراً، إلا وإن ثابت بنّ أحياء أحسر، أنّ ذلك بشغى من ليبني في النفس، وفي كثيراً عن النساء، أصبحدراً أحياء(؟)، وما أن لهذه إلا فطاهراً، فقدّ كان قد كثيراً، والحسين، وعبد الله بن جعفر من القتل لها أخطأ بمنّ نية حتّى دون ولي، والحسين(ع) ومع أن قروأ الفصري(؟) أو الفطن(؟)، أنّ في زيارته يحبه على الحسين(ع) وهو سلوان لـ مصابهم...(؟)، وحرب لـ من حلاوته...
وإذا كان النبي(ص) يحفظ على المسلمين أمر العزاء، فمّا رأى في هذه علاوة عبد الله بن جعفر أمير المؤمنين(ع)، كان يحفظ عليه من القتل كما كان يحفظ
(١) معلوم وقعت عن ج ١٠ ص ١٢٩
(٢،٣) الفقه ـ الجزء
(٤) الفقه ـ آبل
٥١
‹