السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٥٧ من ٢١٥

أولاً:

مـن المعروف عن عبد الله بن جعفر عند العامة والخاصة الكرم والجود والشهامة والعفة والعي ، فكيف يزوجها للحجاج بن يوسف الثقفي(١)، وكان الإمام الحسين (ع) قد أبى أن يزوجها ليزيد لأنه من أعداء الله ، فكيف بطلام تثيف رأى الحجاج السفّاك الذي أحصى من قتلهم صبراً فكانوا مائة وعشرين ومائة، ومات في حسبه خمسون ألفاً من رجال ولثلاثون ألف امرأة ، فمنهنّ سبعة عشر ألفاً عارة ، وكان يجمع الرجال والنساء في مكان واحد لا حرز بينهم ، وكان من أشدّ الناس نصباً وعداوة لأهل البيت (ع) وبلغت عداوته بأن رأى كان بطل من لا ينزع من علي (ع) أحبه إليه كان كفؤاً لاتّك العظيم ـ على رأي عبد الله بن جعفر المتعالي؟ فهذا ما لا يمكن تزويجه لها .

أو هل بكلفه عبد الله سيرة الإمام الحسين (ع)؟!!

ثانياً:

هـب رأى عبد الله بن جعفر أن يستحي وله ويستدين ، حين تحجاج إلى أعداء الله ، ودفع عمدة زكية لتمحها أبروجهها ، فبعهد قال ، ولسد فاقة؟!! أم أكثل ما لا يمكن في رأي عبد بن جعفر، وأبهات الأعداء ، إذ مَنّ المعروف عنه ، أنه إذا كان فضلاً أو كان يبكي وأكسر ذلك ، بسبب سرت القمصة ـ كلهنّ في يأبه ولن يستحي اختبار في رفعة وغبطة ، وأبأنّ كلام الإمام زين العابدين (ع) يستأذن من ؟!

(١) القمقام ص ٢٠٧، ذكر أن كثرة بناء وقفان في عشار براي لما تجمع لشي بيعها لم يفض أبهيا في عبد الله. ولا فمحلاً ثقيف برج من الذمة لقذرة قيد لقمم ، علم الأم الإيقام بأن الذمة ليس ، فقهرة وما لا يقابلها عبد الله بن جعفر ، ولم تكن واضع وهي عند الله إلا الزوج ، أبأ في ثقفي ، فلا فقهره قد العام في يقطر ، علم اللهم يقبيهم. ومما لا يشك معاوية عبد الله بن جعفر ، ولا فلا. الفهر عسكر علم الله لقطه ، ووكلتم لا لمعهم بمن أبأ في كلف الزواج ، ولا يمكن قوله للجوة.

٦٠