معبّراً إياه كيف يزوجها للحجاج .
فأجاب عبد الله بن جعفر : إنّ الملامة تقع عليك وعلى أبيك ، إذ ركيز من الدين ما لا يمكن إلغاؤه ، وأو حامل عبد حيشي عمد وأمطان ما أعطانه الحجاج لزوجه إياها .
لكنّ الخسرة على بني هاشم أدركت عبد الملك وابنه ، فأمر الحجاج أن يطلقها ، فطلقها ، فمع ذلك بقي يجري على عبد الله من الأموال والصلات .
وأهــدى يوسف عبد الله بن عبد الملك بن مروان بعض اهتداأ التميمة التي تحسب بها عبد الملك ويبتها هو نقطها إليها ، قال : وما أهدى إليك ابن جعفر إلا حمل لك وحش رقيق الخمار ، فرحبن عنك كلاءة ـ ثم أم كلثوم ابنته بن جعفر لا تعدل أحداً جمالاً وكمالاً وأدباً .
ثم عند الله عالماً وقد علمت أمّ كلثوم أم كلثوم أرسلت عيناها بالدموع، وقالها رضيت ما الذي رضي أبوها .
فعمها أبوها مع غلام له بأنّ عبد الملك لتكون له زوجة، فرأت ولده مسلمة فأجبها .
فقال عبد الله : إنّ هذه الملك : إلى أمرك أسكلن لنفسي أمرك في هذا الغلام ، فإنه ابن أمير المؤمنين ـ أي عبد الملك ـ فاجتارب الزواج .
فقال لما عبد الله بن جعفر بن ابن أبي زوجها ، إذ أبى على مسلمة بن عبد الملك ـ الدنانير .
لكنّها لم تلبث عنده إلا قليلاً حين ماتت .(١)
في هذا ما لا يمكن قوله للجوة .
(١) فلك قريب ج١ ص ٢٠٦.
٥٩
‹