" أما قولك يا مروان إن خطبتك بالنسبة إلى الصداق: بأن لأبيها أن يختار ما يشاء، فإنّا لا تتعدّى ما سبّ رسول الله (ص) من المهر لأرواحه وبناته(٢) ـ إذ المهر هذيه عمة زمرية بأن فيمه حقيقة المتقاة ـ".(٣)
وأما قولك: بأن في هذه المصاهرة عملاً وشأناً بين بني هاشم وبني أمية، فاطمي آل معاوية في الله، ولا أحد بصاحكم على القدرة.
وأما قولك: بأن في مصاهرة يزيد عمداً إذا في يخطباها على مصاهرة يزيد لا أكثر أنّ في يخطباها مع مصاهرة لها فاطمي، أتى مصاهرتها على مصاهرة لله فهو حاضل، وأبأ يزيد فيخطبها على مصاهرته آله فهو عاطل.
وأما قولك: بأن يزيد ليستسقي به الغمام ، فأهلي بأن هذا الوصف، والمقام لا يكون إلا أمراء آل محمد (ص)".
ثم قال (ع): اعلموا أيها الناس واشهدوا إنّ قد زوّجت أم كلثوم بنت عبد الله بسن جعفر على ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر، على مهر السنة، وممهرت لها مالاً(٢) من حيطاني، وذكّر ولده عيمانية إلى الميدان إلاّ دينار، في يومه قبل، فقدمت بحكمكم على بذلك مصارف الصرف فبأنّ ومن مع خادمتاً ذليلاً.(٣)
ثم زوّج القاسم(٢)، الذي استشهد بين يدي الحسين (ع) في كربلاء، تزوّجها الحجاج بن يوسف الثقفي ، وذكّرها على عمته بأنه سيب تزوّجها مع ، ما يدّعى بأنّ الحجاج في يزيد جعفر زال في عبد الله بن مروان أنه فاستشرفت بدمما وأذمى عبد الله بن جعفر، إن بكلام مثل في تزوّجها، أنه أنّ.
في كانت أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر زال في عبد الله بن مروان أنه فاستشرفت بدمما وأذمى عبد الله بن جعفر، إن بكلام مثل في تزوّجها، أنه أنّ.
(١) كذلك بمت سجال من الميهم، في الكلام، خاصة الإقامة الزواج تزال من معالم القادسية.
(٢) القمقام ص ٢٢ نقلاً عن المؤرخين.
(١) أعلام الورى ص ٢٢٢، عمده الطالب، فيض الإسلام، شرح القمقام ص ١٢٢.
(٢) القمقام ص ٢٢ نقلاً عن أعلام الورى ص ٢٢٢.
(٣) القمقام ص ٢٢ نقلاً عن أعلام الورى ص ٢٢٢ نقلاً عن مقاتل الطالبيين ص ٢٢٢.
٥٨
‹