لم يذكر التاريخ شيئاً عن حياة جعفر أو عباس أبناء زينب (ع).
٥ـ أم كلثوم
كانت قرينة عصرها بالخاء والجلال، والأدب والكمال.
وقد أدركت أم كلثوم ابنة السيدة زينب (ع) أزّاد معاوية أن يخطبها لابنه يزيد، فعله عبد يداً عندهم بوجاهة معنوية عند الأنباء والأعداء، فربما بذلك يقوّى سلطان يزيد، ويمهّد له الحكم العتيد.
فبعث مروان بن الحكم إلى عبد الله بن جعفر يخطبهما ابنته إلى ولده يزيد. لكنّ عبد الله الحكم يعرّض الأمر إلى ابن سيده وزائد الإمام الحسين (ع)، فسليس له، من الأمر، شيء قال له، ملاكاة إلى الحسين (ع) فلما جاء مروان إلى الحسين، ورحم الله قال له: سوف أستحيز الله تعالى، إنّ الزواج ولا، النهم وقالا فلم الجارية وحظاً من آل محمد.
ولكنّ عبد الله تعالى أن يكون لها كفؤاً من آل محمد (ص)، ولا اجتمع الناس في مسجد رسول الله (ص) قسّمل سرويان حتمى رفض بسني يدّي الناس (ع) وقال: إنّ أمير المؤمنين، أمرني أن أزوّجك بذلك وأن أعمل مهراً حكم أبيها، بانفاً ما بلغ مع صلح بثلاث من ولا حقين الحسين بن أبي طالب بن جعفر أبيهما، بانفاً عند آل محمد أبيها عند الله، أزّ لما زال ولا أعمل أن يزيد بن معاوية مصاهرة الحكام بذلك مع أنّ آل أعزى بأن لا الذين بطيقونكم في مصاهرة الحام، التذي لا تطرف له ، كما أزّ الأعداء بأن لا يستنشق به الغمام.
وهـذا استشهاد الحسين (ع) فعمّلاً من التزيّوج على مدح يزيد فقد الكفؤية متى زمن في أهل البيت (ع)، حتى في أعظم مكان حرمة من المسجد الحرام (إنّه الله وعمسجد رسول الله (ص).
وهـذا الزواج الزواج (ع) خلاف الحق والسعد بقفي بالوقوف فقال: بعد الحمد والثناء والصلاة على محمد وآله
٥٧
‹