السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٥٣ من ٢١٥

أخيها.

فحمل محمد على الأعداء وهو يقول:

أشكو إلى الله مـن الـعـدوان قتال قـوم فـي الـردى عميان

وحكــم الـتـنــزيـل والـتـبـيـان قـد تـركوا معـالم الـقـرآن

وأظهروا الكفر مع الطغيان(١)

فقاتل حين قتل إذ قتله عامر بن نهشل بن فضل التميمي(٢).

وقد ذكر أنّ أولاد زينب (ع) عوناً كان فتياً، وقد استشهدا حملهما الإمام (ع) على صدره ورجالهما عطفان بالأرض حظّاً وضمهما في خيمة الشهداء.(٣)

وقد رثى محمداً سليمان بن قبة قائلاً:

وسـمى السمي بمحمد وبهم قـد سـلتْو بمحارم مصقول

فبأنا مـا يبكيت عيني أجودي بدمـع تسبيل غير مسيل(٤)

٤ـ جعفر بن عبد الله

كـان جعفر بن عبد الله بن جعفر يلقّب بحمر، ومن هنا قيل إنّ جعفر هو ابن السيدة زينب (ع)، لأنّ كانت الترجمة الأولى له(١)، وما أنه بقي بعدها عشرون سنة، خرج من نساء أمر وأبيد له.

٥ـ عباس بن عبد الله

(١) حديث زينب كربلاء ج٢ ص ١٧٢، القصص الزينبية ص ١٧٢، شرح الأعار ص ٢.

(٢) أنصار الحسين ص ٦٣، مقاتل الطالبيين ص ٩١، نظم درر السمطين ص ٢١، أنصار الحسين ص ١٠٦.

(٣) حديث زينب كربلاء ص ٢٢.

(٤) أنصار الحسين ص ٢٢.

(١) حديث زينب كربلاء ج٢ ص ١٨٠.

٥٦