الله من حظر أجواد أجواد العرب ، فقد سخت من بناء بالإنسان إلى الرحمن في الشيطان ، فدانت في توجهت خلق الرحمن .
فها رحم أهل البيت (ع) في السبي إلى المدينة ، سار أمر الرسول أهل البيت (ع) وأحسن سحبهم ، وأرفق حاهم ، وكان خير صاحب .
ها فربوا إلى المدينة قالت فاطمة بنت أمير المؤمنين (الله) لأختها زينب (ع) : فقد سخن علينا عم خال ، ها فهل لكي أن نصله ؟ قالت : والله ها أنا أن نصله ها بناء (٢) أن لكي أن نعطيه عينا .
قالت فاطمة (ع) : فأخدنا سوارين وعملي أسوار ودملجها ، فبعثنا به إليه ، واعتذرنا من قلتها ، فقلت : أحسن حزائك القوم سحبكم في رضايا ، والله ما فعلته إلا الها الرحم من جدها رسول الله (ص) (٢) .
فقال : ها أحت أمير المؤمنين (الله) وكان في صدري رضايا ، وها الله ما فعلته إلا لقرابتكم من رسول الله (ص) (٢) .
ومن الكرم السخاء والإيثار ، وإنفاق جميع ما تلكه (ع) وها بسطة العفة والطفاق ، حين تجود بمالها على غيرها أنها بدها ، ها كانت تبخل بشيء من أن يومها لها أحد (٢) .
بل كانت تورع الأموال الكبيرة في يدها ، وكانت تؤدي الأمانة وتنفقها على الفقراء .
وها أن يأتي إلا أن تقتل أن رزقه مقسوم ، وداء عموم .
(١) شرح الفؤوس راجع : ج ٢ ص ٧٢ ، الشأن من : ص ٧٢ ، فدواء وقالها أنه ، الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٥٥٥٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ١٩٥ .
(٢) شرح أم العلوم : ج ٢ ص ٧٢ ، شرح الفؤوس : ص ٢٠ .
(٣) حدث زينب الكبرى (ع) ها ، الفؤوس بكرم بدها .
٧٧
‹