سبحان من لا ينفي التسبيح إلا في حلّ حلاله ، سبحان من لا أحصى علي شيء عدداً يعلم وافيه وقدرته ، سبحانه لا توجبت خلق الرحمن ، اللهم إني أسألك بكتابك العز من عرشك ، ومنبه رحه من كتابك ، وبواحلق الأعلى وحدك الأعلى ، وكلماتك السامات التي تمت صدقاً ، أنت تصلي على عبد وآل عبد الطيبين الطاهرين ، وأن تجمى لي خير الدنيا والأخرة ، عمر طويل ، وتحيني أنت الطيبين الطاهرين أنت القيوم الذي هدني ، وأنت تطعمني وتسقني ، وأنت تميتني وتحيني برحمتك يا أرحم الراحمين .
ومن أدعية أبيها التي كانت تدعو بها بعد صلاة العشاء :
اللهم إني أسألك يا ذا الأمر النافذ ، ويا من الأرض براه مدحية ، ويا من الشمس والقمر بنور مشرقة مضيئة ، ويا حالة كل نفس مقيمة على ها لقص مؤونة زكية ، يا مسكن وحش الخائفين وآمل القلق ، يا من سبق فضله النقم منيع ها لها لها أن لها أبدي ، وأنت سابق الها لها أن غير لها ساكن العوام أنت الذي رزقني أبدي ، ولا غير في من الها ها لها أن عام بدي وأمي أنت أها أن الها لها بدت ، فإياك أحمي ها أن نحمي ، ومنك إلى الإهاع الأعلى وأقواها وها أن خير ها لها ، ها لها أنت الذي القيوم الذي رزقني أبدي ، صل على محمد وآل محمد ، كرماً وحوداً ، إنك على كل شيء قدير (١) .
كرمها (ع)
وكني الخادي (ع) وها وتسامي الناس بسخائهم ، ومنهم زينب (ع) وإن كان الكرم سجية الرجل أفضل منها للمرأة ، لكن ها لا ها تفرط بأن زوجها .
أمها زينب (ع) وارثت الجود من أبيها علي (الله) فلا غير عبد عبد
(١) جامع الدعوات : ص ٢٠٠ ، ص ١١ ، مهج الدعوات : ص ٤١ ، الها ١٨٣ ، ثلا غير عليّا أنها أنّها على أنها أنها الها الها الها ، شرح أم العلوم : ص ١٢١ .
٧٦
‹