السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٧٠ من ٢١٥

وبرحة رحة أخرى (٢) ، وفي الطريق طريق السبي أنّها اشتد ها المرجع ، ها نفر على القيام فكانت تصلي صلاة الليل ميرة .

روى أن الإمام زين العابدين (الله) قال (٢) : إن عمتي زينب (الله) كانت تؤدي صلواتها من قيام ، الها النوافل ، والها الفرائض ، وكانت من الكوفة إلى الشام إلى أنّها (الله) أنّها نزول المنازل أنها تصلي من قيام ، فسألتها عن سبب ذلك ، فقالت : إنّي أصلي من جلوس لشدة الجوع والضعف منذ ثلاث ليال لأنّي كنت أقسم ما يصبني من الطعام على الأطفال (٢) لأنّ القوم كانوا يدفعون لكل واحد منا رغيفاً واحداً في اليوم والليلة (٢) .

فكانت (الله) جناب صلاة الأطفال وسلامتها يؤثرهم على نفسها ، لكن التعلق بالعبادة الملكوتية جعلها تتحمل ذلك ها ، ها أن الصلاة ولا أنه عار من شيء آخر .

ومن سار حين الإمام الحسين (الله) لها الها اللحظة الها أن الها السرور ها أنّها زينب (الله) مساماة ، والصلاة من القلب على ذكر مائلها في السبت ، فعندما صلى صلاة الها العاشرة من حروبها أنّها وعابرها ، وأكثر الشهيدات بين بيدها (الله) قاتلوا الها التفاتة من الوداع نحو احتراب ، فقال لها : ها أحمي ها تنسني في نافلة الليل (ع) (٢)

حين الإمام الحسين (الله) السبط الها رابطة الها زينب (ع) ، وتوصي غيرها حين الها العاشرة العشرة ، لكنهم في نظرها أحساد له ، رابط الجلال رفع ها كان الها أمل بهذه الها المعارف ، حين زينب ضاهرها للمعارف ، أنّها متى يحمد ها أن أنّها كانت ها خراب الها أبيها الها له الها الشام ، من ها لها صلاة الها أنها ها أرضه ، ورحه عند رأسه (٢) ها سار من عيب الها والنفس

(١) الخصائص الزينبية : ص ٩١ ، شرح أم العلوم : ج ٢ ص ١٢٠ ، شرح أم العلوم ٢٤ ص الها المهموم .

(٢) الخصائص الزينبية ص ١٠٤ ، شرح أم العلوم : ص ١٢٠ .

(٣) شرح أم العلوم : ج ٢ ص ١٢١ ، الخصائص ص ١٠٤ .

(٤) شرح أم العلوم : ج ٢ ص ١٢١ ، أعلام النساء ص ١٨١ .

٧٤