السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٦٩ من ٢١٥

سمع الله لمن حمده ، فخف الله للقدرة عليك واسمع منه لقربه منك (١)

عبادتها (ع)

العبادة قلب المعرفة والها ، وما هي إلا استئناس النفس ، وسكونها بالتعبد ، فلسانه قال : أحلى أن الصلاة ، فمن كل أنف الشوق والها ومن أنف الها ، أبا المصطفى الميزان العاملين ، يقول الها : ومن سكر هي بالصلاة ، وتمكنت الها كنه ها وكيف لا يكهبه ، فلا قد أنه يلهم الها بالكون الها العلمي عظماً ما هي يقول : ذي يطلع الها بذلك على ما من سار ها ها هي يربه حبيب ، فحبه الها ها على وحال ، ولها مكان من يومه ونشره وأمل .

فالإنسان الذي فيه ترديد ، ما عز إلا من شيء أحمد على ذكر له ، فلسانه أنه يكون بالإنسان دؤماً ، يخوض بالأجل الميون الأمر ، ها أن ذاكراً لله تعالى في الها ، فلا يكون شيء من ذلك من العمل المعاطي ، أو العلاقات الاجتماعية وغيرها .

أما السيدة زينب (ع) فقد استتب عبادتها من منهل وعيب فاطمة (ع) .

ولاشتهارها (ع) بالعبادة حيث كان تعبد العبادة أنها (ع) أنها فأرت الها التهجد ، وذكرت الها العبادة ، وعرف الها العبادة أنها أنها تتشاحم بأنه الها أنه (٢) إنها هي الها العبادة ، فأنا أنه أنه ها أبها تشريف فها من ها أم ها الأطفال ، أنها عبادتها كانت أنّها أحياناً .

من الها الها عبادة (الله) أنها ها يا تشرك الها صلاة الليل في حمرها أنها صلاة أبها (الله) أنها العاشرة من العمر ، حيث ها تقوم لأها الوافقة ليلة الحادي عشر من حروبها ، كانت تصلي صلاة عبادة برحه ، أن تقوم لتنفقت الأطفال

(١) أعمال الفؤوس راجع ص ١٤٠ .

٧٣