السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٦٨ من ٢١٥

والأهل والولد .

نعم في طريق السبي ، قال الإمام زين العابدين (الله) : إن عمتي زينب مع الجلال المصاب رأس الحسين (الله) أن طريقها إلى الشام ، ها تركت نوافلها الليلية (٢)

وقالت فاطمة بنت الحسين (ع) ، رأس عمتي زينب أنها ها تزل قائمة ها في تلك الليلة الها العاشرة من الها العمر ، ها عرفها تستضيف إلى رها ، فما عرفت لها من عين ، ولا سكتت منها رثة (٢)

من الأدعية التي كانت تدعو بها (ع)

يا عماد من لا عماد له ، ويا رجاء من لا رجاء له ويا سند من لا سند له ، ويا حرز الضعفاء ، ويا الكنز فقراء يا غني الداعين ، ويا مجيب المضطرين ، ويا أغاث المنكوب فاطمة عند مهومة (١) محمد وآل محمد فأكشف ما بي وما ها ، يا منجح الفقراء ، ويا صاحب الرحاء ، ويا منجي الغرقى ، ويا منجي الهلكى ، يا محسن قد أحسن وأعد محسن أنت أحت أها أنه المنفلق ، أنت الذي سود اللهيل وضوء النهار ، وضوء الشمس ومنفلق الإصباح ، ومنزل القطر ، ومرسل من الذي أنت مسكن مرسل أحاطين والعلم الفتق ، أنت الذي رزقني أبدي ، ولا غير في من الها ها لها أنه الطيبين الطاهرين ، فإياك أحمي ، ومنك إلى خير الدنيا والأخرة ، عمر طويل ، تجيني وتحيني الطيبين الطاهرين أنت الذي العليم أنت هدني ، وأنت تطعمني وتسقيني ، وأنت تميتني وتحيي ، برحمتك يا أرحم الراحمين .

ومن أدعية أبيها التي كانت تواظب عليها (ع)

سبحان من لو نمى الخلق وردوا به ، سبحان من ها تعطف بالهدى والكرم ،

(١) الخصائص الزينبية : ص ٢٠ ، ص ٢١ ، مجمع الفؤوس : ص ٧٢ ، ثلا غير عليّا أنها ها طريق الها وأنّها العشرة .

٧٣