سيد الشهداء ، لا يدرس أثره وها يعفو رحه على كرور الليالي والأيام ...
ها قال (الله) وها العهد وها آخر .
فقالت : نعم حديثي أم الزهراء (ع) أن فاطمة الزهراء (ص) زار في يوم من الأيام أحت حريفة ، وكانت ها زينب (الله) يلهي قلب الإمام الحسين جمعة من أيام بسبه ، أم حربة ، فقالت : ها لكن تشيعه وها أب فاستهضمه فاطمة عيني (ع) فأصابها بذلك حزائيل بليل منا أحزانا غيراً من الله وأنّك أن يكون الحسن (ع) لكن يكون عيني (٢)
فهاما الإمام (الله) استهضم أم السيدة زينب الحديث الذي حزه عن أم المؤمنين (الله) من وقد أنحلق حذار من تلك الشمعة الها الحسنية وتلك الشمعة في قلوب المحبين ، أن الذي أخمد العلم العلم في المستمدين أن يوضع منذها علماً (ع) أن لكن الها أعلم العلم لكن من الناطق منه ، ومنها أن الها أنه يستهلع الدور بعلة عملة الإمامة لها أو لكن (الله) أن يستهلع الدور بعد ذلك بالذكرى والإمامة في كل سنة من ابنها الإمام الحسين (الله) إلى يوم القيامة .
ولا تسبي قوة الشعر التي كانت تتجلى ها زينب (ع) ولكنها لكي أعلنها أعنانها إلى مدينة حبيبها ، إلى أيها استهضم العلم الحديث (الله) فيضرب يبتاه الها (الله) من تنطلع حبيبة قشب ها حنتذها أبيات قد قاها أمها الزهراء (الله) (٢)
يا صلاحاً لما استتم كمالاً
قابله خسف فأبدى غروباً (٢)
كان منذ مقدراً فشق فؤادي
ما توهدت بنا واحراً وأحري
ومن مواطنها (ع)
«من أراد أن يخرج الخلق شعاعه إلى الله فليحمده ، أو ها تسمع إلى قوم
(١) رياض الفؤوس : ج ١٢١ والرواية بطول... راجع شرح أم العلوم ج ٢ ص ١٢ ، من شأن الزائرات ، شرح الفؤوس : ص ١٢٠ ، شرح أم العلوم : ج ٢ ص ١٢ منه المهموم .
(٢) قال أبو عبد الله جعفر الصادق (ع) في الذي قال : أعلام النساء ها كان منهن خ ٢٩٢ .
(٣) أعلام النساء : ص ٢٩٢ .
٧٢
‹