في وصيته إلى المرأة ؟
فقالت : اقتدي بالحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ، إن الحسين بن علي أوصى إلى أحت زينب بنت علي بن أبي طالب في الظاهر ، وكان ما يخرج عن علي بن الحسين من علي بن أبي طالب (الله) من علم نسب إلى زينب بنت علي على ستراً متى على ابن الحسين (الله) (١)
يسأل الإمام زين العابدين (الله) يلهج بقلوب التابعين ، ويفصل مرأة نفوسهم ، علوم معارف وأثر العلم من البيت (ع) وذي الهداء ، وحس أنه ، وهذا هو النصير الإلهي المؤثر للذي يفيض على الكائنات يلهم ، ودان تراني للجمال بأن شيخ العلم في ركز عرضه على أحساد علي الزهراء من الرضا تراثها بالكتاب فأخر .
ولكنها (الله) كانت تواري حذار جدها وعمها وذلك أنّها بذاك جدار الذي السبي حسني سوقاء عقلة أحلموها العلماء ، ها لكن الوصول لها ، حملت من عليها إلا من المخدرات (ع)
فقالت (الله) : ها أصابنا أن العلم من أصبنا ، وقل من ممه .. وقالها بسطة ها أمري ، أو أبارزها ، فمطم ذلك في صدري وأخذت نفسي تجري ... وتحلت ذلك من حظاً تجري بنه الكبرى منه عليّ من قال : ها الناقة الذور بنفسات ها بقية أحدي وأحري
فقلت : وكيف لي ؟
ها كرحات : ها وقو فأمل إن ذلك العهد من رسول الله (ص) أن جدها لأبيك وأمك وحسن ، وقفت أحد ها بعض الأمراء أنا أهل البيت ها بعرفهم قراءة هذه الأمراء ، ودقت أحد ها بعض الناس من ها هذه الأمة من تعرفهم قراءة هذه الأمراء معرفون في الكتب وقد جمعون هذه الأحداث الشريفة فيروها وأرواها ، وهذه الأمراء المشرفة المنزلة على هؤلاء وتصرفن بها العلم بهذه السنة قد كنت لها أعلمها لكن إليك
(١) الخصائص الزينبية ص ٢٤٣ .
٧١
‹