السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٦٥ من ٢١٥

واشتهرت (ع) بعلمها حتى كان العلماء بمعرفته يروونها روايتهم عنها من فكان حير الأنام أن عيني عندما يروي عنها ، فيقول : حدثتنا عقيلتنا زينب بنت علي (١)

ولاشتهارها بالفصاحة والبلاغة والمعارف والعلم وقص ، التي إنها لها يستقل في المسؤولية على عاتقها ، ونرى بها عاتقها ، فحملها الدور هذا بسلق بنفسها للأخدار ، ويلهم من الرحاء الموصود ، وذلك أن السلطة كانت قد ضيقت عليها وحبست الإمام بن العابدين (الله) أن أحكمت عليه الخناق هي كانت أن أحمد عامة .

لكن السيدة زينب (ع) أنها أنها فاطمة (ع) مباشرة ، والمرأة بعض النظر من الرجال ، فها ما أحكمت عقد الإمامة .

روى الشيخ الصدوق (الله) أن زينب (ع) كانت ها نياية خاصة من الإمام (ع) كانت السار جوهر زينب (ع) للإمام والخراج حين زينب بن العابدين (الله) أن مرضه (٢)

وهذه النياية من زينب (ع) لها تنبع إلا أن مهمر في وقفة الإصلاحي ، ولا ينافي بزينب (الله) أن أنها من ها (٢)

حين أن الإمام زين العابدين (الله) أحياناً كان يحمد نفسه نفقة ، ويظل الأخبار عن نسبة عنها زينب (ع) (٢) وكأنه أحد الإقامة من العال ، والنائب من الشرع (٢)

واشتهر النياية في النياية ، حين أن أحمد بن إبراهيم بن أبي حكيمة عنها أنها (٢) سأل غيبتها من الإمام العسكري (الله) ، فلما يتم على الشيخ كان (ع) من فلا الها العسكري (الله) إلى من خاصة النياية المهدي (الله) ابنها فلسانه إلى أنه واحدة لها أم في النياية العسكرية (الله) من فلا أنها (٢)

(١) الخصائص الزينبية : ص ٩١ ، حدثنا عقيلتنا زينب بنت علي (ع) ، نقش هذه المقولة .

(٢) شرح أم العلوم : ج ٢ ص ١٢٠ ، شرح أم العلوم : ج ٢ ص ١٢٠ .

(٣) حدث زينب (ع) أن نياية خاصة .

(٤) شرح أم العلوم ٢ ص ١٢٢ ، أعلام النساء : ص ١٤٤ .

٧٠