إضافة إلى آخر الزمان (الله) فنرعه في مسيرها .
ومن الأيام أنها كانت تفسير السيدة زينب (ع) الحجة الطويلة ، إلا أياماً قليلة بعد أبيها (ص) .
وفي أحد الأيام عندما كانت تفسير زينب (الله) فيسمع تفسيرها ، فبعد أنه لما تور عيني أمير المؤمنين (الله) المدينة في المدينة (٢) النساء (كهيعص) ، تعلم ها نور عيني (٣) فقالت : فتلك زينب (الله) للنساء (كهيعص) للنساء عيني خر صابها .
فقالت : ها نور عيني ، إن هذه الآية الكريمة تدل على المصائب التي تصيب ذرية نبيك ها من الأيام بعد عيني (ع) .
فلما سمعن بعض النسوة أجهشن بالبكاء وانتحبن على ها سيد الشهداء ، ومائلة الأطفال وأنّها .
ومن سار كان لها حظ من علم جدها (ص) والتأويل (الله) ، فكانت بذاك بصورة في كثير من السنوات حتى محدث سبقني بني سيد منه ، نوها من الراوي الذي تعلم في تلك الأيام من حظاً ، أتنا أكثر ذي خيراً كما عمله بعض الأصحاب من رسول الله (الله) أم من رسول الله (الله) ها من الها بعد أصحاب على مظاهره كثيرة من خرى ، ومسلم من توضحه وحبيب من قاتله من أن أها سيب (ع) أها سبه (٣)
فلما بلغ السماء وقعة كربلاء ، وما يبكي بالشيخ المستعد لذيها (الله) (٣) لكن ضاهرها سار في الناس بعد أن كانت موصول لذيها (الله) (٢) المكان أنّها .
(١) الخصائص الزينبية : ص ٧٣ ، شرح أم العلوم : ج ٢ ص ١٢٠ ، الخصائص الزينبية ص ١٤٣ .
(٢) شرح أم العلوم : ج ٢ ص ٤٦ ، رياض النفوس : ج ١ ص ١٢٠ .
(٣) عقيلة الوحي زينب (ع) ها من حظاً وعلمها من رسول الله (ص) : راجع الخصائص الزينبية : ص ٢٨ .
٦٩
‹