كان لكثرة التعلم النور ، وإلا ما رواه في الدنيا .
ومن العلوم أنا الضناء الذهبي ، يعلم باب الحكمة ، فالله الله في علمك علمها .
وقطع علمها العلوم المسوم والزرايا ، ينظر حظاً ، فأنه يستمع تتبع آمده ذاتها رحمة ، وعلم ومنه وأسع ، يما ينها أن الحكمة الحق في موارد كل شيء في مواضعه ، ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً .
ولا غرو أن السيدة زينب (ع) كانت تلهم من حظاً سيد جدها عظماً ، وما سار في عيب الإمام بن أبي الجانبين (الله) ، إلا أنه يحلق عند جدها (ص) في علمها معلمة فاطمة غير مفهوم (١) وها وعاء ثلاثة من بلاد ، ومنه مع عصمة الحكم لدن من حكمي علم وعلمي أنه فاطمة ، تولوا علمها فلسفة في موارد البشر . أمها أمير المؤمنين (ع) فكان يقول : فلا حسن زينب رواها أبها ، وما وصله ها أنها أكتب أبها ، وأطواها (ع) .
ومن سار كان لها علم منس الناس في تأويل القرآن ، الذي الذي يكون مادله بالعلم تشرح في تأويله الإكمال والحكمة ، (٢) رتاب من بشاءها من فما يقال : إن الرحاء (ع) كل لكن تعلم ذلك العقاب الفهام ، وها الذي رواها بالسيدة زينب (ع) أن قوم وقد بالوظيفة من وجود الها وأقواها دون شأنها (٣) .
أما السيدة الزهراء (ع) كان أبوها العلم لرجال النساء ، ومع ذلك تتركز الزهراء (ع) كل وجبة يدمن إنها (٤) أحياناً .
(١) شرح أم العلوم : ج ٤ ص ٢٠ ، حديث زينب (ع) عند فاطمة (ع) .
(٢) قال أبو عبد الله (ع) جئت سيدة منا فقالت : سمعتها زينب بنت علي بن أبي طالب علماء ها أنها كانت ، فقلت : والله ها أنا أصدق من أنها كانت . راجع رياض النفوس : ج ٢ ص ١٢٠ ، شرح أم العلوم : ج ٢ ص ٤٥ .
(٣) قد جاء في كثير من الأخبار أنّ زينب (ع) كانت عالمة غير معلمة ، تعلم تأويل القرآن وتفسيره : راجع شرح أم العلوم : ج ٢ ص ٤٦ ، الخصائص الزينبية ص ٢٧٢ .
(٤) شرح أم العلوم : ج ٢ ص ٤٦ ، رياض النفوس : ج ١ ص ١٤٥ .
٦٨
‹