الله (ص) ، ومن أراد فأول الله من فأول ، فيكما ما أنزل ولا من وراء حربك (١)
فلمّا نظرت المرأة إلى هيبة زينب وجلالها (ع) أن المرأة ما أنزل إلا ما لحظت بالستر والوقار ، والتمسوا وأظهرن دناءة على مطها ، وقالن : إنّ عمل عدا جهل وفرقهن ، وتصرفن من المكان (٢)
أوصت زينب (ع) ذات الخصال والإكرام بالحكمة وذات الرحمن ، فهذا وضبط الشيطان.
ويكهبها هيبة إلهية أنها قاعدتنا أوصاتك من الناس في الكوفة ، أن اسكتوا فسكتوا ، ثم ما كانت تنطق الكوفة من شيء من المتقدمين الثامنين بالأمان ، فسكتت الأنفاس وهدأت الأجراس .
فكانت (ع) ذات حديث أمها الإمام الحسن (الله) الذي قال : إذا أردت سراً ، بلا ضرورة ، وهبية لسان وسلطان ، فأخرج من ذي معصية الله من عن طاعة الله من رضاه .
وقال الإمام السيد جعفر آل العلوم : ويكهبى في جلالة قدرها وبذلها بكاء أنه في بعض الأخبار من أنها كانت قراءة (الله) وكان يقرأ القرآن ، فوضع الجارية الأرض من القرآن إجلالاً ها (٣)
علمها (ع)
ليس العلم بكثرة التعلم ، إنه هو نور يقذفه الله في قلب من يشاء (٣) وروى
(١) شرح أم العلوم : ج ٢ ص ٤٥ .
(٢) قال أبو خير من أحلام طبائعه من أحلام عن المرأة سفهت أن . إن مرة لقي عمرو بن العاص في طريق وامرأة سفهت عليه فأعرض عنها ، فقيل له : أتعرض عنها وقد شتمتك ؟ فقال : إنّي أكره أن أفتح باباً عسى أن لا أحسن إغلاقه ، أو يكون لي في قهرها أعداء : راجع رياض النفوس : ج ١ ص ١٤٥ ، شرح أم العلوم : ج ٢ ص ٤٥ .
(٣) قلة العلم ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) قال : ليس العلم بكثرة التعلم ، إنه هو نور يقذفه الله في قلب من يشاء : راجع منية المريد : ص ١٤٩ ، البحار : ج ١ ص ٢٢٥ .
٦٧
‹