السیدة زینب فی محنه التاریخ
صفحة ٦١ من ٢١٥

الحسين (ع) فيخرجه في مسيره .

وقد علم أنها مكاناً عظيماً في المقام الشريف للعبادة .

حين السماء كانت تمضي حياة من هيبتها (ع) .

نقل الشيخ المفيد (قدس) في كتاب البصرة في حرب البصرة (ع) أنه لما يسلكها (٣) نزول أمير المؤمنين (ع) بذي قار حين كتبت إلى الأسرى (٢) ها بعد : فلمّا نزلنا قرب من علي بشيخ منا (٣) قال له أمير المؤمنين (ع) عنه كانه البصرة في الصفا ، عرفة الأشتر ، ثم تقدم نحو ، وزل آخر عمر .

فلما وصله الكتاب استبشرت بذلك جماعة من الصبيان ، وأعطت جوارها دفوقاً ، وأمرهن أن يضربن بالدفوف ، ويقلن : ما خرج الخير على ذي قار من تقدم في ولد عبد المطلب .

فسألت بشغ أم سلمة (رحمها الله ) اجتماع النسوة في احتمعن عليه ، فقالت : إن كان أمر مذكور ، أعطيني نياب من أمري ، يا بنية ، وأبني فاطمة قد أبكر ، وأفرحي إنني ذكر وكتمن المرام بنت زينب الكبرى ، إنه أتمتم آخر .

فسألت : أنت ابنة أمير المؤمنين (ع) ، وعقيلة آل أبي طالب (ع) ، ودمنا أخرج ابنتها (٢) فأخرجن.

في مكانك ، ودمنا أمري أخرج البيت (٤) فأخرجن.

فلما بلغ السلام إذا أنا تخرج يستبشرن بهذا الأمر ، وسارت من فيستها أنابها وبكرت وتمسكت وغمرت لها جواري متخفرات ، وسارت في عيب يقامها ، كأنها من النظارة ، ها أن المخرات ها أن من يخ من الميت بسلامة (ع) ، أن الرجاء (ع) ، أن لكثرة العذاب والقتل ، فأقامت أمي ها وجهها ، فقالت : أنت زينب

(١) قل بعد .

(٢) الأرض في صفر .

(٣) أي عنها .

(٤) لعله أراد البصرة في حرب البصرة سنة ٣٦ هـ ، نزل أمير المؤمنين (ع) بذي قار ، وهي بأرض ، أحد بناتي زينب الكبرى (ع) ، فالقصة عمومة جرت في تلك السنة ، ولها يومئذ نحو ٩٥

عاماً تقريباً .

٦٦