أسس الديانتين ١١١
أهل بيته. فهو في البرزخ قبل الامتحان الأخير.
فمن أبي عبد الله (ع): «إذا مات مطلق من أطفال المؤمنين نادى منادٍ في ملكوت السماوات والأرض: ألا إنّ فلان بن فلان قد مات، فإن كان مات والداه أو أحدهما أو بعض أهل بيته في الجنة دفع إليه يغذوه، وإلا دعي إلى ملك من الملائكة يغذوه إلى يوم القيامة ثم يدفعه إلى أبويه أو أحد أبويه أو بعض أهل بيته إذا صار إليها».
وعن أبي عبد الله كذلك: «إن الله تبارك وتعالى يدعو إلى إبراهيم وسارة أطفال المؤمنين يغذونهم بشجرة في الجنة لها أخلاف كأخلاف البقر في قصور من الدر، فإذا كان يوم القيامة أُلبسوا وطُيّبوا وأُهدوا إلى آبائهم، فهم ملوك في الجنة مع آبائهم، وهو قول الله تعالى: ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾».
ويمكن الجمع بين الروايتين بأن تكون فاطمة عليها السلام هي المشرفة على تربيتهم، إذا التربية المباشرة فهي بألفاظ الأصلي لرسول الله (ص). وفاطمة في إبراهيم(ع) وزوجته سارة، أو تتولى فاطمة(ع) أيضاً نسماً وعدوانها قسماً آخر من الأطفال.
(١) بحار الأنوار ج٥، ٢١٢.
(٢) نفس المصدر، الصفحة نفسها.
‹