اسس الدیانتین
صفحة ١٢٨ من ٢٨٥

أسس الديانتين ١٤١

بين يديّ من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد﴾(١)، فرسول الإسلام كان يُدعى أحمد ومحمد والآلة على صورة متواترة.

أولاً: كان الرسول، (ص) معروفاً باسمين محمد وأحمد، بل كثيراً ما كان عليه شعراء قبائله، يبشرون، ومن أشعاره، لا أسلم حمزة بن عبد المطلب، وكان يدعى أبي يعلى، خاطمه قائلاً:

سَمَّوا أبا أنت على سرّ أحمد يعلو على كل البريّة أحمد(٢)

وقال لما اختلفت قريش لمّا مات، أبو طالب فجعلوا غيلان قريش، عليه وجمع بني هاشم لمّ، إنّ أبيّ صادق وأمين لا ينطق عن أشأ:

فلما حضرتها قريش أبا أحمدُ أنت لنفسي فأراضًا

كونوا له ردءً، إذا حضرته كقومٍ من بعد أمر الروم فأرضًا

وتدور أحمد أحمد من أراحنا لقد نقص أحمد من بناء أراضًا

في أنتم من المملوكُ سبيلاً وأرواح أحمد أنت رفع الأسماء

وانصروا، أحمد على بعض، الأكمال خاطمه بصالح الأعمال

لقد كان من الله الذين شيتم محمدًا فأكرم خلق الله، ابني لجناه

عليه أحمد رسول الله أربعها أملاهُ(٣)

(١) سورة الصف، الآية ٦.

(٢) السيرة النبوية لابن هشام، مرجع سابق، ١/٢٩٢، ج ٢، ص ١٢٠.

(٣) أعيان الشيعة، للسيد الأمين، الجزء ١ ج ٢، وانظر الحصين الحامي، القديم وأنوار اليقين، طبران، ج الحلام، الإسلامية، سنة ١٤١٦هـ، ج ١، ص ٤٧٠.