اسس الدیانتین
صفحة ١٣٦ من ٢٨٥

أسس الديانتين ١٤٩

القوانين، وعصمهم عن الخطأ في تلك اللحظات التي وضعوا فيها القانون المسيحي، وأوحى إليهم أو أهموا الحق، وهل صاروا أنبياء حينئذٍ؟

ثم إنّ المسيح أمر بقوله «الفارقليط» أو المعزّي فهو شخص واحد يتعلم الجميع ويرشدهم في جميع علومهم، ويرشدهم ويبشر معهم إلى الآت ....

ونحن نرى الجماعة الـ ٣١٨، هي التي شرعت وسنّت القوانين المسيحية، فإذا كان مرشدهم واحداً وهو روح القدس، فلِمَ في ذلك الوقت عندما اجتمع ما يقارب الألف أسقف، من جميع أقطار الأرض، عندها اجتمع سنة وتشاوروا في القرارات جميعاً على قانون موحّد، فكل تلك اختلاف رأياً، إلى أنّ نظر، عليه الرومان فإذاً، أظهروا، أراء، أنّ، الأكثرية، التي اعتمدت رأياً واحداً فأظهروه إلى أراء البلقاء، فإذا التُهم خطأً هو موضع القانون فلِم؟ نُزل، أن يوحى إلى الجميع وينشدهم وهو الآت إلى عيسى عليه السلام.

وقول عيسى (ع) يعلمكم ويبشكم جميع الأشياء، وهو يذكركم ما قلت لكم، يعني الكلام أنّه لا بد أن يخرج إليكم شخص، وهو يتكلم معكم، ويذكره أقواله، وهو صادق أمين، لا يتكلم من عنده،