النبوة في الديانتين ١٥٦
نحن نزلنا الذكر وإنّا له لحافظون﴾(١) ، وقال تعالى، ﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾(٢).
وهذه المعجزة الأبدية تستمسح بالدين يلوحون معرفة الحقيقة، ليحقّقوا ويبحوا، تمحيصاً، إذ إنّه شارات، وقفنا أنّ المسيح لم يبشر بعد بعده، وأمّا يذكر، اسمه أنّه لم يخمن وجود نبي بعده، ولم يدع بأنّه هو خاتم النبيين، بما أنزل الوحي على رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بأنّه خاتم النبيين قال تعالى، ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾(٣).
إضافة إلى أنّه تبدّل بكلمة الأنا ميل بعد التحري بحوائي أربعين عامًا، واستمر بعد مائة سنة، فالذي كتبه هم تلاميذه التلاميذ بأنّ الحواريين أو الحواريون أنفسهم، فهل كل ما قاله حرفاً، كتبه؟
أمّا لما يبدأ أحد هذا، وعليه فقد أبقى الباري متوفقًا أو موجزًا شريعة أخرى تقع منمعة لأقوال وأفعال المسيح، ومتمعة للشريعة
(١) سورة الحجر، الآية ٩.
(٢) سورة فصلت، الآية ٤٢.
(٣) سورة الأحزاب، الآية ٤٠.
(٤) أكثر القرآن، نظراً عند تثبيت من ينبئ تثبيت تلك الأخبار موجزة بطرق مقدسة، والقرآن نقلاً عن أمر، ج ١، ص ١٤؛ ومن أحب جمعه القرآن وحضوصياته فلينظر، رسالة بحوث في تاريخ القرآن وعلومه ج ٢٠٠؛ ومن أحب تأييل من حفظت مدّة، رسالة ٢٥٤ هـ، ج ١، ص ٤؛ وقي بحوث في تاريخ القرآن، تحقيق الإحياء أبي البشار والشيخ ج ١٤؛ مرجع للسيد الخوئي، تحقيق البيانية، ص ٢٢.
‹