اسس الدیانتین
صفحة ١٤٤ من ٢٨٥

أسس الديانتين ١٥٧

التي حكمت، به مهما، قبل أن تتزع وتصل إلى يدها ورشدها.

ثم إنّ هناك نصوصاً من الإنجيل تؤكد بأنّ رسالة المسيح ليست عالمية، وإنّما هي ليبني إسرائيل خاصة، إذ بعض المسيح نفسه بأنّه مدير بيرفر شعب، إسرائيل فقط، أوّلت يا بعد لأجلٍ أرض يهودا ﴾(١) لأنّه منذك بخرج مدبر الذي يرعى شعبي إسرائيل»(١).

ويفص أنّا إنجيل متى قصة المرأة الكنعانية التي طلبت من المسيح أنّ يشفي بنتها، فقال، «وما أُرسلت إلا إلى الخراف الضالة من بيت إسرائيل»(٢) بل بيمين أصحابه أنّه لا تكون دعوتهم عامة فيقول، «في طريق أمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا، اذهبوا بالحري إلى خراف بيت إسرائيل الضالة»(٣).

ويؤكد الإنجيل أنّه فلما جاءه أم ووحٍ ذلك رفضته فقال: «من أجل إنكم كانوا بدعاء خاصته، وإنّ أبي لا أعمكم بيت إسرائيل»(٤).

ويقول مؤمناً ومعاتباً بني إسرائيل والأمم بمصير قلبه «ما أوكشلم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء، وراجمة المصرر، كم مرة أردت أنّ أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحها

(١) إنجيل متى، ٢: ٦.

(٢) إنجيل متى، ١٥: ٢٤.

(٣) إنجيل متى، ١٠: ٥-٦.

(٤) إنجيل متى، ٢٣: ٣٧؛ ولوقا، ١٣: ٣٤.

(٥) إنجيل متى، ٢٣: ٣٧.