أسس الديانتين ١٥٩
صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أكمل الله تعالى الرسالة به، بقوله، ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً﴾(١).
المسيح لم يكمل، له الوحي، باعتراف الجميع، بل قالوا، سيأتي بعد ذلك من يكمل، الله له دينه، فإنّ قلنا بأنّ روح القدس على بطرس وقطانه، درم أم، عيسى، بعد عشرة أيام من التضرر، وأوصاهم بعدما تجاهم، عيسى(ع) شهولاً، إلى الناس ـ فهذا ممّا لا يقبله الدين، المسيحي، وإنّ قلنا بأنّ روح القدس الذي حلّ على القسامسة الـ ٣١٨، وجمع نبثة وأكدت بذلك الشريعة إذا كثيرًا بمعونته وقوته الشريعة المسيحية هو الكامل، فهولاء يكمل الشريعة، إلا أنّ روح القدس، نازلة على نبئ، أو فؤلهم، مع الاعتراف التام أنّ روح القدس عندما حلّ على بطرس والحواريين بل بوم التضرر لم يكمل لهم التعاليم(٢).
فإذاً بقاء الحالين لم تكتمل الشريعة باعتراف المسيحية لا على المسيح عليه السلام ولا أنّه لم يبده، عيسى، التضرر، تتمتهم من حلاله، على حين الصلاة التي هي الصلة الأساسية في العبادة وتتمتهم الإلهي الرباني، اختصرت على أدعية يقولون أن يحترمها
(١) سورة المائدة، الآية ٣.
(٢) أنظر معجم النبوة عند المسيحية.
‹