النبوة في الديانتين ١٦٠
أي شخص من ذاك وتصميم قلبه لله، «وليس في الإنجيل ما يكشف أنّ الصلاة ضرورة منظلة. أفضل من المكانة التي تحققها في حياة بسوب، إنّه يصلى كثيراً في الجبل»(١) ولا على بد تلامذته أو أتباعهم أو القسمين، إضافة إلى قول الرسول يقمل، «ولكن متى جاء الكامل حينئذٍ يبطل ما هو بعض ...» وعند نتساءل متى جاء الكامل وأبطل بعض الشريعة المسيحية، وأضاف، إليها تعاليم أخرى، وأي تعاليم هي التي أبطلت وانتهت أمدها، أمّا تعاليم المسيحية المسكونية لم تذكر أي شيء، من هذا القبيل، إنّما الشريعة الإسلامية هي التي أبطلت بعض التعاليم المسيحية، وأتت ببعض التعاليم الأخرى، إنّ أنّ النبي الإسلامي على بد الرسول(ص)، ﴿ما كان محمد، أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾(٢).
فمتى الاحتمال الأول الذي بقدوه، وهو أنّ الكامل هو شريعة الرسول، محمد(ص)، الذي أوحى الله إليه بكمل دينه، ويكونه خاتماً للنبيين، ولا قول من، أنّ تنتاول، وهو فعل الرسول من، فيبقى الاحتمال الأول، ولا مرئ من النظر لقوة المتمل الأخروي، والسؤال الإلهي بن خاتمة الاتحاد والدين، يقوم الجزاء والدين.
(١) معجم الكهنوت اليثيني من، ج ١، ص ٢٠.
(٢) سورة الأحزاب، الآية ٤٠.
‹