أسس الديانتين ١٦١
عصمة الأنبياء عند المسلمين
اتفق المسلمون على عصمة الأنبياء، على نحو الإجمال، وأنّهم منزهون ومصونون، عن كل ما لا يليق بساحة قدسيتهم، فكل جوانب حياتهم، لأنّ وحدة التنوبي، لا بد أنّ تتم ما يفيد المجتمع فاطئة، ولا تكانت دومة متآكلة، ولكن وقع الاختلاف في حدود تلك العصمة وعمدها.
أولاً: حالات الأرذقة من الحوارين(١)، يجوز على الأنبياء الكفر، أحداً يعدهم من أنّ في ذنبه كبئر، بل يكون مشروف الذنب خارجاً عن مدة الإسلام ومحلداً في النار(٢).
ثانياً: حالات الحشوية(٣) يجوز ارتكاب الكبائر على الأنبياء، قبل البعثة وبعدها.
ثالثاً: أمّا المئترلة فمنهم من قال يجوز على الأنبياء الكبيرة قبل البعثة لا بعدها، ومنهم من رأى نفي الجنائي، ومنهم من قال إنّ
(١) الأذرقة لما تعرف، نقول الحوارين من المسلمين، أن أبيهم جزؤاً يقولوا إنّه يجوز الكفر والمعاصي على الأنبياء، ويسمون كذلك لخروج من على مع مجموعة منهم، وكانوا متطرفين، وكفروا أصحاب الكبائر، وانظر منهم وغيرهم.
(٢) الإقدام عن الشكلية، الشكلية، اليازرجي، إيران، نشر المكتبة المرتضوية، طهران، ج ١، ص ١٤١.
(٣) الحشوية، فرقة، نسبت لمن استحقها، وأخذها بظاهرها التجسيم والتشبيه، وهم مشبهون، إلى الحشو لمن في الكلام.
‹