اسس الدیانتین
صفحة ١٥٩ من ٢٨٥

النبوة في الديانتين ١٧٢

بشر، فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاماً(١)، وقد تحققت أمنية موسى فصار الجميع أنبياء، فهم يتنبأون سواء كان بالإلهام أو بالرؤيا بواسطة روح القدس، الذي يحل دوماً مع من أمن بالمسيح فيرشدهم إلى الصواب، ويهديهم خلافهم على الطريق المستقيم.

لكن الأشخاص للتفاوت بمواهب النبوة، ولولا هذه الموهبة لكان من المصير جراً إدراك التكفيرين من قديسي الكنيسة، وبما أن المسيح يمكن من الأفاضة بمواهب المسيح، فيلبس عليه بعد إيمانه إن من المستقيم، أن يقوم بالإرشاد والوعظ، ولا كان حائزاً لتعاليم المسيح عليه السلام، لأنه يعتقد أنه أمين يقدر برقابة بأقي الأنبياء، وتعاليم الكنيسة، وإذا كان بأي خرء يرى المسيح قبل موته، وعلم بانتقاله: السائد، في الديانة المسيحية أنّ كل من يبشر على خطى المسيح وتعاليمه، فإن روح القدس بنفض عليه مواهبه نتومية من المسيح.

ففي إنجيل لوقا: وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان بأراً تقياً، منتظراً تعزية إسرائيل(٢) والروح القدس كان

(١) أعمال الرسل: ٢، ١٠.

(٢) تعزية إسرائيل: المقصود بها انتظار المسيح الذي ينتظره بنو إسرائيل ليخلصهم من مذلتهم، فأشهدوا إذ المسيح هو نفسه المخلص المنتظر [المسيح عليه السلام].