اسس الدیانتین
صفحة ١٦ من ٢٨٥

التوحيد في الديانتين الإسلامية والمسيحية ٢٤

٥ - الذي لم يزل ولا يزال<sup>(١)</sup>.

وعن الإمام زين العابدين(ع) قال: «الصمد الذي لا شريك له، ولا يؤوده حفظ شيء، ولا يعزب عنه شيء»<sup>(٢)</sup>.

أما محمد بن الحنفية بن علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: «تأويل الصمد: لا اسم ولا جسم، ولا مثل ولا شبه، ولا صورة ولا تمثال، ولا حد ولا حدود، ولا موضع ولا مكان، ولا كيف ولا أين، ولا هنا ولا ثمة، ولا ملأ ولا خلأ، ولا قيام ولا قعود، ولا سكون ولا حركة، ولا ظلماني ولا نوراني، ولا روحاني ولا نفساني، ولا يخلو منه موضع، ولا يسعه موضع، ولا على لون، ولا على خطر قلب، ولا على شم رائحة، منفي عنه هذه الأشياء»<sup>(٣)</sup>.

وفي الرواية: إن أهل البصرة كتبوا إلى الإمام الحسين(ع) يسألونه عن الصمد فقال: «......إنه سبحانه قد فسر الصمد فقال: الله أحد، الله الصمد، ثم فسره فقال: لم يلد ولم يولد ولم

(١) الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج٢٠، مرجع مذكور، ص ٥٠٠.

(٢) نفس المصدر.

(٣) أبو علي الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن، إيران، قم، منشورات مكتبة المرعشي النجفي، سنة ١٤٠٣ هـ.ق. ج ٥. ص٥١٦.